مهندس كهرباء يكشف تفاصيل ما جرى في سد مروي

0

متابعات- الزاوية نت- قال المهندس حسام عمر، إن وقوع حريق في كوابل محطة سد مروي تسبب في تلف كبير للمغذيات الرئيسية لخطوط النقل الحيوية “مروي – المرخيات ومروي – عطبرة” بسبب حجم الضرر في شريان التغذية الذي أصاب المغذيات الرئيسية للكوابل التي تخرج من السد مباشرة.

 

ونوه إلى أن خطوط (مروي – المرخيات) و(مروي – عطبرة) هي الشرايين التاجية التي تنقل طاقة السد إلى الخرطوم، وولايات الوسط، والشمال والشرق، وأن ضرب الخطوط هذه معناه خروج الجزء الأكبر من التوليد المائي عن الخدمة تماماً لحدي ما يستبدلوا الكوابل والتمديدات المحروقة.

 

ولفت إلى أن الصيانة تأخذ عدّة أيام لأن كوابل الجهد العالي جداً في المحطات الرئيسية ليست مجرد اسلاك يتم ربطها في بعض ولكن استبدال كوابل معزولة ومخصصة شغل توصيل وعزل دقيق جداً محتاج اختبارات عزل واختبارات ضغط عالي قبل ما يفكروا يضخوا نقطة كهرباء وتجفيف ومعالجة آثار الحريق والتأكد من سلامة لوحات التحكم عشان ما يحصل شرر أو عطل مضاعف أول ما يوصلوا

 

إدارة المتاح عبر التغذيات البديلة

وأشار إلى أن حديث الوزارة عن فتح التغذيات البديلة وربط المحطات الحرارية والمائية الأخرى المتاحة معناه التحول فوراً لنظام إدارة الأزمة والبرمجة القاسية وأن الشبكة تعتمد على التوليد الحراري والتوليد المتاح في السودان الأوسط والشرقي وعشان يقسموا الطاقة بالقطّارة على الولايات المتأثرة إلى أن تكمل الصيانة في مروي.

 

ولفت إلى أن الخلاصة والرسالة للمواطن أن الذي حدث هو عطل ميكانيكي وكهربائي كبير في رأس المحطة والأتيام الفنية في الميدان في سد مروي تعمل تحت ضغط كبير ويسابقوا الزمن عشان ينجزوا التصليح.

 

وأكد أن هذه الحادثة ترجعنا لنفس الحقيقة وهي اعتماد بلد كامل بعواصمه وولاياته على مركزية توليد واحدة وخطوط نقل يتيمة تجعل أمننا القومي والاقتصادي تحت رحمة أي حادث طارئ أو حريق كوابل، وقال إن الحلول لن تكتمل إلا بفك المركزية والتوسع في التوليد المحلي والبدائل المستقلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.