قال الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص محمد ديدان إن ما حدث في طريق الصادرات بارا كان بأختصار إن المليشيا حشدت قوات نخبتها من المجموعات (141-142-143- 145-302-303-305) وأعتمدت في قيادة هذه المجموعات على القائد الذي قتل الحاج حسين الشهير(بالبوص) و(جيد) و(على البله) وعدد من قادة الخلاء الذين هلكوا مع سبق الإصرار والترصد ومعهم عتادهم وكل ما ملكوا من ممتلكات المواطنين.
ونوه إلى أنه حسب التقديرات الاستخباراتية والتقارير تقدر مركبات المليشيا في أم سيالة وجبرة الشيخ والمزلقانات وأم قرفة حتى بارا بأكتر من 650 مركبة قتالية منها ( 113) مركبة مصفحة وآلاف المسيرات الانقضاضية وعشرات المخازن وأكتر من 4 آلاف عنصر من مختلف الأجناس.
وأكد أنه مع وصول معلومات تحرك القوات المسلحة من مواقع مختلفة من أمدرمان وشمال كردفان وغيرها وتمركزها في عدة محاور وأتخاذها لوضعية الهجوم مع تفعيل الاتيام الخاصة والعدائية ودعم جوي غير مسبوق مهد الأرض للمشاة شرعت الملييشيا في “عززت محور الصادرات بقوات إضافية، كثفت من هجماتها بالمسيرات، حفزت المجموعات التي توجد في طريق الصادرات عبر الدفع (بالدولار) لرفع روحها المعنوية حتى تستطيع الصمود أمام زحف الجيش”.
وقال ديدان إن المليشيا أختارت أرض المعركة في منطقة المزلقانات لخوض هذه المعركة لوعرة المنطقة وكثرة الوديان والغابات الممتدة ولمعرفتهم التامة بمداخل ومخارج المنطقة إلا أن القوات المسلحة سحبت المليشيا لأرض قتل أعدتها مسبقاً وأفشلت محاولتها لإدارة المعركة وكانت (موقعة جبرة الشيخ).
ولفت إلى أن المعركة التي غيرت موازين معركة الكرامة كانت حيث أستطاعت القوات المسلحة بهجوم مباشر متجاوزاً منطقة المزلقانات التي تقع بين جبرة الشيخ وأخر دفاعات الجيش في رهيد النوبة وعد السدر ووادي الحوت وأستطاعت القوات المسلحة سحق المليشيا المتوجودة وأسترداد جبرة الشيخ بعدها توالت الهجمات عبر 7 موجات منذ الساعة السادسة مساءاً حتى عصر اليوم التاني عبر التفافات متكررة قوبلت جميعها بالسحق الكامل.
وأكد أن أكتر من 200 مركبة قتالية أنتهت بين مدمرة وأخرها غنمها الجيش وأكتر من 45 مصفحة دمرت بالكامل وأخرى اغتنمها الجيش، السيطرة على جميع المخازن وجميع المسيرات وعلى كامل الطريق وتحييد جميع قادة المليشيا الميدانيين وأسر أكتر من 100عنصر بينهم مرتزقة.
وقال إن السيطرة على طريق الصادرات تعني تأمين ظهر القوات المنفتحة غرباً وجنوباً وشمالاً وتأمين حدود امدرمان الغربية والجنوبية الغربية وحدود الأبيض الشمالية بمساحة أكتر من 420 كيلومتر ما يمكن الجيش من المناورة على جميع المحاور حتى دارفور
