بعد هزيمة جبرة الشيخ وبارا… حميدتي يخرج في مكان غير معلوم

0

متابعات- الزاوية نت- بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوداني والقوة المساندة في محور كردفان وتحرير أكثر من مناطق كبيرة وفتح طريق الصادرات بارا- أمدرمان، خرج قائد التمرد محمد حمدان دقلو “حميدتي” في خطاب امام جنوده في موقع غير معلوم يتحدث فيه عن العودة إلى الخرطوم.

 

واعتبر مراقبون أن حديث حميدتي ما هو إلا محاولة لرفع الروح المعنوية لجنوده وايصال رسالة مفادها انه موجود بعد أن منيت القوات بهزيمة هي الأكبر بعد هزيمة جبل موية والخرطوم، وذلك اتساقا مع حجم العتاد الحربي الذي استلمته القوات المسلحة في المدن التي استعادة السيطرة عليها سيما جبرة الشيخ وأم سيالة وبارا.

 

وقال الصحفي عبدالرؤوف طه إن حالة من الهذيان أصابت المتمرد حمدان دقلو هذه الأيام فالرجل الذي أوهم المجتمع الدولي باجتياح الأبيض وجد قواته تلوذ فراراً تحت رحمة ضربات الجيش وحلفاؤه، الضربات الجوية والبرية قضت على اكبر مركز لوجستي وعملياتي للمليشيا في شمال كردفان وقتلت اصلب العناصر الميدانية (البوص نموذجاً).

 

ونوه إلى أن حميدتي لم يجد خياراً لبث الروح في جنوده المنهارين سواء خطابات هزيلة يتوعد فيها بالنزول للميدان واستعادة الخرطوم وهي أحلام وخزعبلات نسفها الواقع الميداني.

 

وقال بالرؤوف إن المليشيا التي فرت وتركت خلفها عتاد ضخم في محور طريق الصادرات لن تستطيع مهاجمة أي مدنية استراتيجية مرة أخرى في القريب العاجل ما شاهدوه من هجمات صاعقة لم تغادر مخيلتهم في القريب العاجل من شده هوله.

 

وقال الناشط أيمن شرارة إن حميدتي قبل عامين قال: سنصل إلى بورتسودان. ثم قال: الوجهة شندي، وشندي ما بعيدة واليوم يتحدثون عن الخرطوم، ويكذب على جنوده وهم يكبرون وبعد أيام يخرج لهم ويتحدث لهم بنفس الطريقة ويقول لهم نمش لهم في النهود وهدفنا النهود.

 

وأشار أيمن إلى انه كل فترة يتغير الهدف، وتتبدل الرواية، بينما الواقع يفرض نفسه، وأضاف “حميدتي بقطعكم وبمش لي أولادوه في الخارج بعيش معهم والدولة بتتفاوض مع الحلو وسليمان صندل باعتبارهما أطرافًا تمتلك قوات على الأرض ولم تحارب، استمروا في تصديق هذا الخطاب إن شئتم، لكن كثرة الوعود التي تتغير مع مرور الوقت لا تصنع واقعًا، ولا تغيّر ما يحدث على الأرض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.