متابعات ـ الزاوية نت- بينما أعلنت الكتلة الديمقراطية، توجه وفدها إلى أديس أبابا للمشاركة في جولة جديدة من المشاورات السياسية التي تنظمها الآلية الخماسية بمقر الاتحاد الأفريقي؛ في الفترة من 29 إلى 31 يوليو الجاري؛ أعلنت التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، وقوى إعلان المبادئ المشاركة في الدعوة.
وقال نائب رئيس الكتلة الديمقراطية مبارك أردول إن وفد من الكتلة يذهب حاملاً قضايا الوطن وتطلعات الشعب والانتصارات الميدانية التي حققتها القوات المسلحة والمشتركة.
وأكد أن أي عملية سياسية جادة لا بد أن تنطلق من احترام إرادة السودانيين وحقهم الأصيل في امتلاك الحوار الوطني وصناعة مستقبلهم بأنفسهم، بعيدًا عن أي وصاية أو إملاءات.
وقال إن الحوار السياسي شأن وطني خالص، يملكه السودانيون وحدهم، ويقررون مآلاته بما يحقق مصالح بلادهم.
ولفت مبارك إلى أن المشاورات التحضيرية الجارية رغم أهميتها، إلا أن انطلاق الحوار السياسي ينبغي أن يكون من داخل السودان، بعد استكمال مطلوباته وتهيئة المناخ السياسي اللازم، بما يضمن مشاركة فاعلة وحقيقية، وصولًا إلى سلام دائم واستقرار شامل يؤسس لدولة عادلة ومستقرة.
واضاف “أما موقفنا من تحالف تأسيس، فيظل ثابتًا وموضوعيًا، ويتمثل في ضرورة فك ارتباط المكونات المدنية المنضوية فيه بمليشيا الدعم السريع، وانهاء الكيانات الموازية وادانة الانتهاكات بحق المدنيين”.
وأكدت مصادر من صمود بحسب صحيح السودان أن رفض التحالف جاء نسبة لإصرار الخماسية على تصميم العملية السياسية بشكل منفرد، دون تشاور حقيقي مع الأطراف السودانية، ومحاولة الآلية هندسة العملية بصورة تُدخِل عناصر المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية.
