متابعات- الزاوية نت- قال والي وسط دارفور مصطفى تمبور إن طالع عبر وسائل التواصل الكثير من الرسائل والهجوم الممنهج من بعض الأشخاص بحجة ان التهنئة التي قدمها للقوات المسلحة السودانية قد اغفلت تحية الشهداء الكرام ووصفوا هذا بأنه إهانة للأبطال الذين سقطوا في ساحة الشرف وبعضهم قدم الإساءات المباشرة واطلق التهديدات والبعض الاخر شامتا ومحاولا أن يوقع الفتنة بيننا وبين رفاقنا في المشتركة .
وأشار إلى أن التهنئة كانت مبكرة جدا او بالـحرى عقب اعلان الاسترداد مباشرة وقبل اعلان التفاصيل من قبل الناطق الرسمي واعتقد ان الامر بسيط جدا وتم ادراكه في بوست لاحق نعي شهداء المعركة، وقال إن بعض المتوهمين يروجون لوجود خلافات بيننا والمشتركة ويحاولون باستمرار تأكيد ذلك عبر مداخلاتهم وتعليقاتهم وهذا غير صحيح ويكذبه الواقع بل هي امنية تتمني المليشيا تحقيقها.
وأكد تمبور أن العلاقات بين مكونات العملية السلمية بتنظيماتها الـ 14 طيبة جدا وقائمة على الاحترام والتقدير المتبادل ولا صحة لما يروج له أصحاب الأغراض المفضوحة.
وأضاف “نؤكد لجموع الشعب السوداني ان أي حديث عن كراهية بينا وبين الرفاق في المشتركة وغيرها من القوات المساندة لا قيمة له وتكذبه طبيعة العلاقات بيننا ولمن لا يعرف ذلك عليه مراجعة التحالف الراسخ الذي وقعنا عليه في الدوحة مع حركة العدل والمساواة بقيادة الاخ العزيز دكتور جبريل إبراهيم محمد ولازال التفاهم والتنسيق بيننا قائم وفي كل المستويات، وكذلك مذكرة التفاهم التاريخية بيننا وبين حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي بقيادة القائد صلاح الدين ادم تور رصاص بالعاصمة الإدارية بورتسودان فضلا عن المظلة الكبيرة التي تجمع اطراف سلام جوبا تحت مظلة واحدة”.
ودعا رفاق الدرب والسلاح الا يستجيبوا لأي مخططات سيئة المقاصد تهدف في نهاية المطاف الي خلق فجوة بين مكونات الجسم الواحد التي تجمع بينها اهداف مشتركة ومصير واحد لان المستفيد الأول من أي تباعد هو الخصم والعدو الاستراتيجي الجنجويد.
وقال إنه امر طبيعي ان تكون هنالك بعض التباينات البسيطة واعتقد انها ظاهرة صحية ولكن يجب ادارتها بعقل راجح ووعي متقدم، وناشد رفاقه الناشطين في الوسائط ان يكرسوا مجهوداتهم في تقديم رؤي واطروحات تقود الجميع نحو تحقيق الأهداف السامية وليس للكراهية والتقسيم وتضليل الناس بسرديات مختلقة ولا تمت لها والواقع بصلة.
