أتهم رئيس حزب الأمة القومي المقال اللواء متقاعد فضل الله برمة ناصر، الحركة الإسلامية باطلاق الطلقة الأولى في الحرب التي يشهدها السودان وقال إن التصدي لمشروعها كان “ضرورة وطنية”. وأضاف: “لولا بندقية الدعم السريع لكانت الجبهة الإسلامية تحكم السودان إلى الأبد”.
وأكد برمة خلال مخاطبة جماهيرية بمدينة نيالا أن الموقف الذي اتخذه الحزب يهدف إلى مواجهة ما وصفه بمخططات الجبهة الإسلامية وإعادة الحقوق عبر مشروع وطني لا تحركه المصالح الشخصية.
وقال إن الحزب حسم موقفه بالانحياز إلى الشعب السوداني ومكوناته الاجتماعية والأهلية، معتبراً أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية والعمل من أجل الحفاظ على وحدة السودان وأمنه.
وأوضح أن قرارات حزب الأمة تستند إلى ثلاثة مرتكزات رئيسية هي الدستور، والجماهير، والمؤسسات، مشيراً إلى أن مشاركة الإدارات الأهلية، من نظار وعمد، في مؤتمر نيروبي وضعت الحزب أمام خيارين، إما الانحياز للجماهير أو الابتعاد عنها، مضيفاً أن حماية الوطن تمثل التزاماً يفرضه الدستور وإرادة القواعد الشعبية.
