متابعات- الزاوية نت- وجه اللواء ركن عادل إسماعيل أبوبكر الفكي (سبدرات)، قائد الفرقة 11 مشاة، والمدير السابق لمكتب البرهان، رسالة حازمة إلى المتفلتين بمحلية حلفا الجديدة وخشم القربة بعد حالة من عدم الاستقرار شهدتها المنطقة، وقال إن القوات لن تسمح بالمساس بأمن المواطنين أو ممتلكاتهم، وأن السلاح موجَّه لحماية الوطن ومواجهة العدو، وليس للمواطن الآمن.
وتعهد بأن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزاً للانتشار الأمني وفرضاً صارماً لهيبة الدولة معلناً الدفع بقوات وتعزيزات عسكرية إلى محلية حلفا الجديدة في إطار خطة أمنية شاملة تستهدف بسط الأمن والاستقرار وحماية المواطنين في جميع أنحاء ولاية كسلا.
وقال إن أفراد العصابات قالوا: يا هم يا قائد الفرقة في المنطقة” وأضاف “انا ما عندي حاجة غير اني انظف هذه المحلية من أي شخص مجرم، او املص الكاكي دا وامشي بيتنا، ولن اهدأ قبل ان اقطع أي يد تحاول ان تخرب الأمن، انا لم اتعود ان أقول كلام ما انفذه”.
وأشار إلى تعزيز الوجود الأمني بمحلية حلفا الجديدة بإرسال قوة مدعومة بـ(6) عربات تعمل تحت إمرة لجنة الأمن والقوات النظامية بالمحلية، مع التأكيد على توفير أي تعزيزات إضافية متى ما دعت الحاجة.
وفي الوقت نفسه وجّه رسالة واضحة إلى جميع منسوبي القوات النظامية والقوات المساندة شدد فيها على ضرورة الالتزام بالانضباط العسكري مؤكداً أن أي تجاوز أو استخدام غير مشروع للسلاح ضد المواطنين سيواجه بعقوبات رادعة انطلاقاً من مسؤولية القوات في حماية المواطن وصون حقوقه.
وكانت الخلية الأمنية بمحلية خشم القربة واصلت تنفيذ سلسلة من الحملات الأمنية المكثفة التي استهدفت عدداً من البؤر الإجرامية ومواقع انتشار الظواهر السالبة في إطار خطة أمنية شاملة تهدف إلى فرض هيبة الدولة وتجفيف منابع الجريمة وتعزيز الأمن والاستقرار بالمحلية.
وأكد قائد الخلية الأمنية بمحلية خشم القربة العقيد ركن محمد الحسن أحمد بطران أن الحملات التي نُفذت خلال الأيام الماضية حققت نتائج إيجابية وأسهمت في تضييق الخناق على العناصر الإجرامية ومعتادي ارتكاب الجرائم مشيراً إلى أن العمل الأمني مستمر بوتيرة متصاعدة ولن يتوقف حتى يتم القضاء على كافة مظاهر التفلت.
وأوضح أن الخلية الأمنية تعمل بتنسيق محكم بين جميع الأجهزة النظامية وفق خطة ميدانية تستهدف أوكار الجريمة وملاحقة المطلوبين والخارجين على القانون مؤكداً أن لا مكان لأي شخص يحاول تهديد أمن المواطنين أو زعزعة استقرار المحلية.
وأضاف أن الحملات ستتواصل بصورة يومية مع توسيع نطاق الانتشار الأمني في الأحياء والمناطق التي تشهد نشاطاً للعناصر الإجرامية وصولاً إلى تجفيف منابع الجريمة بشكل كامل وإعادة الطمأنينة إلى نفوس المواطنين.
وشدد العقيد ركن محمد الحسن أحمد بطران على أن الخلية الأمنية لن تدخر جهداً في ملاحقة معتادي الإجرام وتقديمهم للعدالة مؤكداً أن سيادة القانون ستظل هي الفيصل وأن أمن المواطن يمثل أولوية قصوى لا تقبل التهاون أو المساومة.
ودعا المواطنين إلى تعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة مؤكداً أن الشراكة بين المجتمع والقوات النظامية تمثل حجر الأساس في إنجاح الجهود الرامية إلى القضاء على الجريمة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بمحلية خشم القربة.
