الجنيه السوداني يقاوم السقوط بعد إعلان من بنك السودان المركزي

0

متابعات- الزاوية نت – أعلن بنك السودان المركزي مواصلة عملية ضخ النقد الأجنبي للمصارف والاستجابة لكل طلبات الاستيراد المقدمة من القطاع الخاص والقطاع العام عبر المصارف التجارية بواقع سعر 1220 جنيه للدرهم الإماراتي.

 

إلى ذلك شهدت أسعار الدولار و العملات تراجعا طفيفا مقابل الجنيه السوداني الذي جرى تداوله في حدود 5 آلاف جنيه، مقارنة بـ5,300 جنيه خلال تعاملات نهاية الأسبوع الماضي، فيما سجل سعر الدرهم الإماراتي 1.300 جنيهًا، مقابل 1,410 جنيهات يوم السبت، فيما سجل الجنيه المصري 105 جنيهات مقابل السوداني بينما كان تداوله عند حدود 110 جنيه

 

وقال طارق شريف رئيس تحرير  مجلة حواس الاقتصادية، إن ضخ النقد الأجنبي لم يعد مجرد “تدخل لضبط السوق”، بل تحول إلى استراتيجية كاملة لإعادة هيكلة سوق الصرف من جذورها، ونوه إلى أن الأرقام لا تكذب استجابة كاملة لكل طلبات الاستيراد للقطاعين العام والخاص، بسعر 1220 جنيهاً للدرهم، وتصريح غير معلن باستمرار الضخ حتى يصل السعر إلى ما دون الـ1000 جنيه.
وأكد طارق أن الفرق الجوهري هذه المرة أن البنك المركزي لا يقف على أرضية هشة هو يتكئ على احتياطي متين من الذهب والعملات الحرة، وعلى مصادر تمويل بدأت تؤتي ثمارها. لكن الأخطر من الاحتياطي نفسه، هو الأسلوب: “هدوء شديد، بلا إعلانات، وخطابات سرية للبنوك”.

إلى ذلك وجهت الإدارة العامة للأسواق المالية، التابعة لبنك السودان المركزي، المصارف العاملة في البلاد بتسريع إجراءات تمويل عمليات الاستيراد وتوفير النقد الأجنبي، مطالبة بإرسال كشوفات يومية بطلبات الاستيراد المقدمة من العملاء، في إطار تنظيم إجراءات توفير النقد الأجنبي وتعزيز كفاءة إدارة موارده.

 

وألزمت الإدارة، في تعميم اليوم الأحد، المصارف بتقديم طلبات الاستيراد في موعد أقصاه الساعة 12 ظهراً من كل يوم عمل، على أن يتم إدراج الطلبات الواردة بعد الموعد المحدد ضمن طلبات يوم العمل التالي، على أن تضمن الطلبات بيانات تشمل اسم العميل، والسلعة المطلوب استيرادها، وقيمة الطلب والعملة، والغرض من الاستيراد، إلى جانب طريقة الدفع وتاريخ الاستحقاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.