متابعات- الزاوية نت- طالبت أسرة حسين نصرالدين، الذي تم اعتقاله من قبل مجموعة تتبع من القوة المشتركة، في أمدرمان، السلطات المختصة، وعلى رأسها النيابة العامة والسلطة القضائية، بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات اعتقاله وما تعرض له من اعتداء وإهانة، وما ترتب على ذلك من تعريض حياته وسلامته للخطر، مع تمليك الرأي العام الحقائق كاملة، وتقديم كل من يثبت تورطه إلى العدالة وفقًا للقانون.
وقالت في بيان إن حسين تم اعتقاله لأكثر من ثلاثة أيام خارج اطار القانون، وتعرض خلال فترة احتجازه للاعتداء والتنكيل والإهانة على يد الأشخاص الظاهرين في الصور ومقاطع الفيديو المتداولة وآخرين.
ونوهت إلى أن حسين يتلقى حاليًا الرعاية الطبية اللازمة، ولا تزال حالته الصحية بحاجة لمتابعة الأطباء، وأكدت انه لا ينتمي إلى أي حزب أو جهة أو تنظيم سياسي ويعاني من حالة صحية مزمنة، إلا أن ذلك لم يمنعه من أداء واجبه تجاه وطنه، ولا يعاني من أي اضطرابات أو أمراض نفسية.
وأعربت بالغ قلقنا إزاء ما تعرض له، وحمّلت الجهات التي قامت باحتجازه والسلطات المختصة المسؤولية الكاملة عن سلامته، وابدت خشيتها من أن يتعرض لأي مكروه أو انتهاكات جديدة، خاصة في ظل حالته الصحية، الأمر الذي يستوجب اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حمايته وصون حقوقه القانونية والإنسانية.
وأكدت أن مثل هذه الانتهاكات، وما يصاحبها من خطاب كراهية وتحريض، لا تمس حسين وحده، وإنما تمثل تهديدًا لسيادة القانون، وتُسهم في تعميق الشرخ في النسيج الاجتماعي، في وقت تمر فيه بلادنا بظروف استثنائية وحرب مدمرة، وهي أحوج ما تكون إلى وحدة أبنائها وتماسكهم، وإعلاء قيم العدالة، واحترام الكرامة الإنسانية، ونبذ جميع أشكال الكراهية والعنف.
