متابعات- الزاوية نت- قال مندوب السودان الدائم في الأمم المتحدة السفير الحارث إدريس، إن مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس وجه اتهامين إلى الحكومة السودانية خلال كلمة القاها امام جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة للسودان، الأولى انه تلقى رفضا من السودان لمقترحاته الخاصة بوقف النزاع، والثاني اتهامات استخدام أسلحة كيميائية من قبل القوات المسلحة.
وأشار الحارث إلى أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان كان يتابع هذه الجلسة واستمع إلى كلمة مسعد بولس، وأضاف “أرسل لي محادثة بينه ومسعد بولس يبدو أن الأخير لم يجد الوقت الكافي للاطلاع عليها، وقال الحارث إن رد السودان يتضمن جدول الانسحاب المعدل واستعادة السلام، ولولا ان ذلك خاصا بالارتباط الأمريكي بالنزاع لكنت تلوته عليكم.
وقال الحارث إن أي تسوية مستدامة يجب أن تكون سودانية خالصة مع الترحيب بأي دعم أو تسهيل خارجي، وأضاف “لا نمانع من وقف إطلاق النار لكن لا يجب أن تستغله المليشيات في الحشد العسكري” وقال إن مليشيا الدعم السريع تواصل السعي لتنفيذ مخططات تقسيم السودان عبر إنشاء هياكل حكم موازية.
وكان كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، قال إن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ظل يرفض باستمرار الدعوات الأمريكية لإقرار هدنة إنسانية تمهد للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتهيئ الأجواء لإطلاق حوار حقيقي بين الأطراف.
وأضاف بولس في إحاطة أمام مجلس الأمن أن قائد الجيش رئيس مجلس سيادة سلطة بورتسودان ظل يرفض مقترحات الهدنة مرة تلو الأخرى، وكان آخر رفض له للمقترح صباح اليوم الجمعة، إذ رفض أحدث نسخة أرسلت له من مسودة الهدنة الإنسانية.
ومضى بالقول “البرهان أغلق الباب أمام أي عملية سياسية لا تؤدي إلى تفكيك قوات الدعم السريع”.
وتابع “واشنطن تراقب بقلق بالغ تدهور الأوضاع الميدانية، محذراً من “مخاوف حقيقية من ارتكاب مزيد من الفظائع في السودان على غرار ما شهدناه في الفاشر” مع تصاعد المعارك حول الأبيض وكردفان.
وأكد أن الأطراف السودانية تدير حرب استنزاف مفتوحة، والمدنيون وحدهم يدفعون فاتورة هذا النزاع العبثي دماً ونزوحاً وجوعاً.
