كشفت طوارئ دار حمر الأرقام الحقيقية لـ”المدرعات” الإماراتية التي دمرها سلاح الجو التابع إلى الجيش السوداني غرب مدينة بارا والخوي وجبرة الشيخ وسودري، بولاية شمال كردفان والتابعة إلى مليشيات الدعم السريع في أكبر ضربة يتعرض لها التمرد خلال الأيام الماضية.
وقالت الغرفة في منشور إن الجيش تمكن من تدمير 42 مدرعة، و37 عربة قتالية بكامل تسليحها، يأتي هذا كله في إطار تحشيد يقوم به الدعم السريع بهدف احكام حصار مدينة الأبيض بهدف اسقاطها، وذلك من خلال قصف مستمر بالمسيرات يستهدف الاعيان المدنية في المدينة مما أودى بحياة العشرات من المواطنين والأطفال والنساء.
وحذرت منظمات دولية من بينها مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة من مغبة الهجوم على مدينة الأبيض لكونها منطقة تأوي آلاف المواطنين الفارين من دارفور وولايات كردفان الأخرى خاصة غرب كردفان وجنوب كردفان وهو ما يجعل الأمر شبيه بما حدث في الفاشر حيث تعرض المواطنين هناك إلى عمليات إبادة جماعية بصورة حرفية.
ويؤكد الجيش السوداني والمسؤولين السودانيين أن الأبيض آمنة ولا تستطيع المليشيا اسقاطها في معارض برية ولكنها يمكن ان تحدث هلع وخوف من خلال القصف الجوي على المواطنين
