متابعات- الزاوية نت- قال الناطق باسم حكومة شمال كردفان، جماع المهدي جماع، إن مدينة الأبيض آمنة، وستظل آمنة”، وأضاف: في حديث لالترا سودان “هذه الأنباء لا أساس لها، وتطلقها غرف معادية بهدف إثارة الهلع وزعزعة الاستقرار”.
وكتب غاندي إبراهيم – إلى الذين يروّجون أو يصدقون شائعات سقوط مدينة الأبيض، بولاية شمال كردفان نقول إن الواقع على الأرض مختلف تماماً، فالقوات المسلحة واصلت عملياتها اليوم وانفتحت على عدد من المناطق غرب المدينة، فيما تمكنت المسيرات والمدفعية من تدمير عدد كبير من آليات المليشيا وإلحاق خسائر فادحة بها.
من يزعم أن الأبيض في خطر يتجاهل حقيقة أن المليشيا تعيش حالة من الانهيار، وأن عناصرها وقياداتها باتوا يفرون منها فراراً بعد أن ضاقت عليهم الأرض بما رحبت.
صحيح أن وتيرة العمليات العسكرية المباشرة توقفت في بعض مناطق كردفان ، لكن عمل المسيرات والمدفعية لم يتوقف يوماً عن استهداف أوكار المليشيا واستنزاف قدراتها.
كما أن فتح طريق الدلنج – كادقلي يمثل مؤشراً مهماً على تحسن الأوضاع الميدانية، وأصبح بإمكان المسافرين التحرك من بورتسودان إلى الدلنج عبر طريق أكثر أمناً واستقراراً.
وأخيراً، فإن من يبحث عن مخرج للعودة إلى حضن الوطن لا يمكن أن يكون في وضع يؤهله لإسقاط مدينة جديدة أو تحقيق مكاسب ميدانية كبيرة.
إلى كتب عبدالمنعم رشاد- كل يوم الأهل والاقارب والجيران والاصحاب والدفعة والعشيرة داخل مدينة الأبيض بسالوني، هل نطلع من أبقبة فحل الديوم؟ حاقول لأهل الأبيض جميعا نفس كلامي لأهلي، الأبيض التهديد الحقيقي فقط جوي وأكتر حاجة ممكن يعملها العدو هي التهديد الجوي أما بريا ما في جنحويدي بقرب من الأبيض ولو حشدو كل قواتهم من جميع محاورهم بقوة الله ما بقدرو يخشوا الابيض رغم التحشيد ورغم المتعاونين ورغم كل شيء، دا كلامي للاهل والمقربين بضبانته.
ودا بناء علي حقائق ووقائع حقيقية وليست تمنيات أو خيال ، والان لا يوجد أي تواجد للجنحويد قرب الأبيض يمكنه يمثل خطر، وبكل صراحة إذا حاولوا يقربوا من الأبيض تشوفوا ما يسركم تشوفوا
مـقتلة حقيقية ما حصلت قبل كدة للمليشيا، اقترابهم من الأبيض بريا يعني الانتحار والمجازفة والهلاك، فيما يخص نقطة مهمة جدا وهي أماكن تواجد العـدو فالعـدو بعيد ويوم الليلة بإذن الله تسمعوا اخبار طيبة تسركم بخصوص النقطة دي بإذن الله.
نحن ضد التطمين الكاذب، لان أرواح بشر اذا لا سمح الله في تهديد حقيقي فأهلنا في وسطكم وأرواح الجميع اغلى من كنوز الدنيا بالنسبة لينا فقط نكرر فقط التهديد جوي فقط وللأسف حتى التهديد الجوي دا في جهات ما عايزانا نتكلم فيه ولكن خسئوا، هناك تهديد جوي ويومي شاء من شاء وابا من أبا، ودا في رقبة قيادة الحكومة والقوات المسلحة بالمدينة.
تم تبشيرنا قبل 48 ساعوا أن ضغطنا واصلهم وشغالين عليه ولكن نحن ما شفنا نتيجة عيانا بيانا ما بنبرد ابدا، هاشتاقنا ما يقيف لا ليل لا نهار، نوصله باي طريقة
