متابعات- الزاوية نت- تحاول الكاتبة الصحفية والخبيرة في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية د. أماني الطويل والمقربة من تحالف صمود إثارة الرعب في نفوس المواطنين السودانيين في مدن السودان المختلفة بادعائها معرفة التفاصيل العسكرية في البلاد، حيث كتبت في صفحتها: أظن انه مطلوب من واشنطن في هذه اللحظة أن تتدخل لتوقف تطور سقوط الأبيض في يد الدعم السريع”.
وسبق أن كتبت أماني منشورات آخري في أوقات مختلفة تتحدث فيها الشأن السوداني بطريقة أثارت حفيظة السودانيين سيما الأطراف الداعمة إلى الجيش السوداني، وتتهم الطويل بانها تميل إلى رواية تحالف صمود التي ترفع شعار لا للحرب لكنه في الواقع يدعم الدعم السريع بالمواقف السياسية.
ودعا الناشط أحمد شموخ أماني الطويل إلى الخلي عن الاستماع إلى ما وصفهم بـ”القحاطة” الذين يوجدون في الإمارات وغيرها وتحدثون بيقين في انتظار جثة السودان على ضفة النهر، وأضاف “انتظري القول الفصل من الفريق ود العطا أسهل وأكثر فعالية وواقعية من تاجر الخردة مسعد بولوس، لو كان بقدر يتدخل كان أوقف الإبادة في فاشر السلطان”
وحكي شموخ قصة في بدايات عام 2024م بعد فشل مفاوضات المنامة إلى قادها الفريق أول ركن شمش الدين كباشي مع عبدالرحيم دقلو، وقال شموخ إن أحدهم من عناصر الحرية والتغيير اتصل عليه تلفونيا من شرق افريقيا وابدى قلقا وتوتر وبدون ما يسلّم ويصبّح سأله “يا شموخ كسلا ولا حلفا الجديدة سقطت أو في احتمال يسقطوا”؟ وأضاف شموخ “قلت له “حسب علمي ماف كلام زي دة وليه بتسأل بالطريقة الفزعة دي انتم مدام بتخافوا سقوط المدن في يد الجنجويد بتتمنتشوا مالكم وتمشوا تتفقوا معاهم وتشرعنوهم؟”.
