كتب القيادي الإسلامي عثمان عطا قائلا.. الجيش ولحسم التمرد لم يضع لبِنات لتأسيس أي عملية سياسية أو حتى قبول التفاوض كمبدأ لإعادة الوضع لما كان عليه الحال قبل أبريل 23م، تأني نعيد ونكرر ما في تسوية سياسية قبل حسم التمرد بالكامل وما في تفاوض إلا بالقدر الذي ينهي التمرد بوضع السلاح، مليشيات الدعم السريع الإرهابية خارج أي معادلة (سياسية وأمنية ومجتمعية).
دي قرارات المؤسسة العسكرية السودانية مجتمعة وليس فقط قيادة الجيش السياسية، الكلام ده يسري على المدى القريب التكتيكي والبعيد الاستراتيجي والفترة الانتقالية هي المناخ السياسي السائد لا تعيين مجالس تشريعية والأجهزة التنفيذية بتقلباتها هي من تدير دولاب الدولة.
الإسلاميون بعيدون جداً عن راهن القرار الأمني والسياسي ليس لديهم الرغبة في إبداء وجهات النظر حتى الايجابية منها وجود الشباب في جبهات القتال خلف الجيش لنزعة دينية وطنية وغيرة كبيرة على اعراضنا وتاريخنا والإرادة التنظيمية لا تتحكم في بقائهم طوال السنوات الماضية في القتال بل بالعكس هم يعتبرون أنفسهم إمتداد أجيال سالفة مضت ولديهم عهود مع رفقائهم الشهداء ومراجعاتهم ومشروعهم المستقبلي الذي يرتبط بالأرض والدين والشعب.
الوحدويون حالياً هم القوات المسلحة السودانية والشباب المجاهد من خلفها وقواتنا المشتركة مع نخبة فصائل درع السودان معاركهم تدور الان في كردفان ودارفور والنيل الأزرق ليبقى السودان واحدا وحراً.
أما زُرّاع الفتنة ومؤججي النعرات هؤلاء الفئة التافهة خلف شاشات الهواتف الذكية من العواصم الغربية او المتاهات الإماراتية من حولنا الإقليمي وهم من جميع أطراف الأزمة السودانية بلا استثناء أضعف حلقات الوعي الوطني هي فصائل الإعلام والصحافة
جهودها المرخية لا تشدها الا المكاسب الخاصة ولو أنهم عتقوا الرأي العام من إسفافهم لخرجنا من عنق الزجاجة إلا من رحم الله ومنهم (المخلص) ذلك الذي لا يبيع ولا يشتري في حب الوطن يكتبون بقلم من رصاص ومداد من دماء ولله درهم من رجال ونساء
