متابعات- الزاوية نت- استهدفت مسيرات مليشيا الدعم السريع فجر الجمعة، مواقع عسكرية مدنية في ولايتي الخرطوم وجنوب كردفان وإقليم النيل الأزرق في هجمات متزامنة في محاولة لمنع تحركات الجيش الذي يخطط لتحرير كامل تراب الوطن.
وقالت مصادر محلية لسودان تربيون إن مسيرات استراتيجية للدعم السريع قصفت مواقع في ولاية جنوب كردفان وإقليم النيل الأزرق واستهدف القصف مواقع في مدينة أبو جبيهة بجنوب كردفان ومواقع في الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق.
وأفاد مصدر عسكري غير مخول له التصريح للصحافة أن المضادات الأرضية التابعة للجيش تصدت لمسيرة استراتيجية حلقت فجر اليوم أقصى غرب مدينة أم درمان في محاولة لاستهداف مواقع الجيش، وحسب شهود عيان في أم درمان فإنهم سمعوا نحو أربعة انفجارات قوية غربي المدينة بعد منتصف ليل أمس الخميس.
من جانبها تعاملت مسيرات الجيش السوداني مع أهداف لقوات الدعم السريع في محور بارا بولاية شمال كردفان.
إلى ذلك كشفت مصادر عن وقوع خلاف حاد بين حمودة البيشي والرينو عقب الهزائم التي تعرضت لها القوات المتمردة في معركة البركة بمحور جنوب النيل الأزرق، في تطور يعكس تصاعد التوترات والانقسامات داخل صفوف المليشيا.
وبحسب المصدر، فقد وجه الرينو انتقادات حادة لحمودة البيشي، متهماً إياه بالتقاعس عن إسناد القوات المشاركة في المعركة وعدم توفير الغطاء والدعم اللازم أثناء المواجهات، الأمر الذي ساهم ” وفقاً للمصدر ” في تفاقم الخسائر التي تعرضت لها المليشيا
وأضاف المصدر أن الخلاف تطور إلى مشادة كلامية حادة، حيث أساء الرينو لحمودة البيشي ووصفه بـ”السكرجي” متهماً إياه بقضاء معظم وقته داخل الكنابي واخفاء نفسه داخل دولة جنوب السودان تجنباً لغارات الطيران الحربي التابع للجيش.
