متابعات ـ الزاوية نت- اعلنت سالي زكي مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية استقالتها من منصبها واعتزال العمل السياسي بعد ساعات من مشاركتها في اجتماعات أديس أبابا وإعلان انسحابها لاحقاً في أحداث متسارعة حملت الكثير من التساؤلات.
وبررت سالي اعتزالها السياسة باز المناخ السياسي الآن يحتاج تحالفات لا تشبهها ولا تشبه قناعاتها.
وقالت سالي إنها شخصية توافقية ولا تحمل احقاد تقف دائما مع الحق وترفض اي شكل من أشكال الإقصاء ومع وحدة السودان ومنذ فجر الحرب وتدعم القوات المسلحة.
واضافت “كنت في الكتلة الديمقراطية من الصف الأول من قياداتها ومن المكتب الرئاسي واخيراً مساعد لرئيس الكتلة وصلت لتلك المكانة بدعم كل قيادات الكتلة الديمقراطية وثقتهم في قدراتي احمل التقدير للجميع”.
وقالت إنها تمارس السياسة النظيفة تكتب ما نعني وتصرح بما تؤمن؛ واحيناً هذا الامر لا يفهم في سياقة.
وأشارت إلى أنها كتبت قبل ذلك أنها فعلا لا تدعم إلا ما تراه نافع ولا تسير في طريق إلا أن يؤدي إلى استقرار.
واضافت “الآن أنا كمساعد رئيس الكتلة الديمقراطية اشعر بمسؤولية اخلاقية تجاه جميع مكونات الكتلة مختلفة الرؤي وتجاه كل فرد في السودان ولو كان الأمر بيدي لدعيت كل السودان للجلوس والتشاور والتحاور وهذا هو رأي كل فرد في الكتلة الديمقراطية”
وشددت على أن هذا القرار جاء بتأني وتلبية للعهد بان تحمل المحبة والخير للجميع تؤكد ان كل مواقفها تفخر بها لانها كانت تحمل وفاء للسودان
