تحالف صمود يحدد شروطًا لمشاركته في اجتماع أديس أبابا وعرمان طرح 13 سؤالًا

0

متابعات- الزاوية نت- قال جعفر حسن المتحدث باسم تحالف صمود إن مشاركة التحالف في الاجتماعات التي أعلنت عنها الآلية الخماسية والمقرر انعقادها في أديس أبابا بتاريخ 3 يونيو، تظل مرهونة بالالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه بين الأطراف الثلاثة المشاركة في العملية السياسية، وهي: القوى الرافضة للحرب، بما في ذلك تحالف صمود، والقوى الداعمة لبورتسودان، والقوى الداعمة لنيالا.

 

وأكد أن أي تعديل أو إخلال بما تم التوافق عليه مسبقًا من شأنه أن يدفع تحالف صمود إلى مقاطعة هذه الاجتماعات وعدم المشاركة فيها، انطلاقًا من قناعتنا بأن مصداقية أي عملية سياسية وجديتها ترتكزان على احترام الاتفاقات والالتزام الصارم بما تم التوافق عليه بين الأطراف المعنية.

 

وقال إن نجاح هذه الجهود يتطلب التمسك بما أُقرَّ سابقًا باعتباره الأساس الضروري لبناء الثقة وتهيئة المناخ الملائم لحوار سياسي جاد يفضي إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.

 

إلى ذلك قال ياسر عرمان القيادي في التحالف إنه تم توزيع رقاع دعوة الخماسية لاجتماع العملية السياسية في اديس ابابا لقوى إعلان المبادئ السوداني وقوى تحالف الخرطوم وقوي تحالف تأسيس، والرقاع الموزعة تطرح أسئلة أكثر من إجابات!

 

اول الأسئلة: هل تبني الخماسية العملية على إعلان برلين وتستمر في اسقاط إعلان الرباعية؟ هل قوى الخرطوم تمثل راي القوات المسلحة؟ هل القادمين من الخرطوم غير متفقين ويرغبون في التمثيل بأكثر من كتلة واحدة؟ هل الهدف هو اغراق العملية السياسية؟ هل يريدون تمثيل المؤتمر الوطني وواجهاته؟ ما صلة العملية بضحايا وجرائم دار حامد في شمال كردفان التي لم يجف دمها بعد؟ ما صلة العملية بالكارثة الإنسانية والمدن المحاصرة؟

 

هل تصميم العملية السياسية يسبق الصور التذكارية؟ هل تنتهي مراسم العملية السياسية بصورة تذكارية ولمة وفواتير جيدة الاعداد للمانحين وقاعات واضواء وحجز مقعد للوسطاء والمدعوين قبل ان يتم تصميم العملية السياسية؟ اليس من واجبنا في القوى المناهضة للحرب التأكد والتأكيد أولا من الهدف النهائي للعملية وإجراءات تهيئة المناخ من طرفي الحرب وماهي أطرافها ومعايير اختيارهم؟ وكيف تدار العملية وصلتها بالكارثة بالإنسانية والترتيبات الأمنية وحماية المدنيين؟ هل هي عملية ذات مقاربة متكاملة لوقف وانهاء الحرب؟ الا تستدعي كل هذه الأسئلة واخريات لم يتم ذكرها الاتفاق على تصميم العملية قبل دعوة الأطراف والدخول في حوار لا يحمل مقاربة متكاملة ولا يخاطب جذور الحرب؟

 

نعم للقاء الخماسية والرباعية، ونعم للحذر من الدخول في عملية لا تحمل مقاربة متكاملة وتصميم مكتمل الأركان حتي نضمن استدامة الحلول واستعادة روح الثورة، وهو الشعار الذي رفعته قوى إعلان المبادئ السوداني. ونعم للحفاظ على إعلان المبادئ وإعلان الرباعية واستبعاد المؤتمر الوطني وواجهاته وعدم مكافأة قوى الحرب.

 

التصميم يجب أن يكون قبل جلوس الأطراف لأنه هو الذي يحدد تلك الأطراف، والإغاثة هي المدخل نحو السياسة وحق الحياة والمقاربة المتكاملة هي التي تضمن مصالح الناس في العملية السياسية وعلينا أن نتقن فن الحفاظ على المبادئ والمرونة والثبات الاستراتيجي قبل إتقان فن التنازلات.

بالأمس كانت ثورة ديسمبر تبدو مستحيلة، وبالأمس ظن البعض أن الحرب الأهلية ستغرق الثورة الفرنسية، انتهت الحرب وخرجت فرنسا بدولة مدنية ديمقراطية، والصبر مفتاح الثورة والنصر للجماهير والثورة فن المستحيل، وعلى التكتيكات أن لا تبتلع الاستراتيجية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.