عاش أهل السودان منذ الصباح يومًا عصيبًا

0

كتب يوسف عبد المنان- يوم عصيب- عاش أهل السودان منذ صباح أمس وحتى المساء يوما عصيبا وغضب شعبي مكبوت في نفوس غالبية الشعب السوداني بسبب أزمة السيولة التي كانت واحدة من عدت أسباب أطاحت بحكم الرئيس الأسبق عمر البشير وإذا كانت أزمة السيولة الأولى صنعتها القوى الخارجية والداخلية التي تقف وراء التغير.

 

الأزمة اليوم من صنع الحكومة التي جففت السوق من السيولة النقدية واتجهت للتطبيقات البنكية ولكن يوم أمس فتحت الخرطوم عيناها وهي تستقبل عيد الأضحى ويترقب معظم الناس وصول تحويلات أبنائهم في الخارج ويسعى من يملك قليل من المال لشراء الأضحية التي أصبحت سنة اجتماعية قبل أن تكون دينية.

 

ولكن من بزوغ شمس الأحد توقفت التطبيقات الأربعة الأشهر وكبيرهم بنكك الذي يعتمد عليه في التحويلات أكثر من نصف الشعب السوداني وبتوقف بنكك يوم أمس تعطلت الحياة تماما وتوقفت حركة البيع والشراء في الأسواق والبقالات ورجع الناس بأسفهم في عيونهم ولم يجد البعض حتى ثمن الرغيف.

 

وانكب الجميع على أجهزة الهاتف من غير جدوى ولاذ البعض بتطبيق فوري وآخرين اوكاش وساهل ولكن جميع هذه التطبيقات لا تعمل بكفاءة وتخرج من الخدمة ساعات وتعود دقائق والناس حياري في هول وحسرة وذهب البعض لتفسيرات بعضها سياسي في وقت حدد فيه البنك المركزي سقفا لا يتجاوز الـ200 ألف جنيه للعميل في اليوم وهو مبلغ بات لا يفي بحاجة ثلاثة أشخاص في اليوم ولا يساوي ثمن سخيل عمر ثلاثة أشهر.

 

وبنك السودان عاجز عن حل معضلة السيولة وأزمة التطبيقات ولا تشعر الحكومة بالأم الشعب ولا تسمع انين الجوعى ولا صرخات المرضى ولم يخرج مسؤول واحد يبرر ما حدث واخشي ان تمتد الأزمة الي اليوم ليعييد أهل السودان وفي قلوبهم حسرة وفي صدورهم غضبا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.