متابعات- الزاوية نت- قال الناشط الدارفوري أحد أبناء قبيلة المحاميد أيمن شرارة، إن عبدالرحيم دقلو قائد ثاني المليشيا، تواصل مع أسرة القائد المنشق علي رزق الله المشهور بـ”السافنا” أثناء وجودها في السعودية، بعد إعلان خروجه من المليشيا وانضمامه إلى الجيش، وبدأت محاولات الضغط عليه عبر أسرته.
وأشار إلى أن دقلو تواصل مباشر مع زوجات السافنا وتم طرح مخطط يتعلق بإخراج الأسرة من المملكة العربية السعودية، ورفضت بقيت الأسرة بينما تم إقناع الزوجة الكبيرة ، وبحسب المعلومات المتداولة تم تقديم مبلغ مالي مقابل نقلها إلى دولة إثيوبيا، وليس إلى يوغندا كما يروج البعض، في حين بقيت الاسرة بالكامل داخل المملكة.
إلى ذلك خرج أبن السافنا الصغير في تسجيل فيديو موجه إلى حميدتي قائلا: السيد الرئيس نحن معكم ولدينا خلاف مع الحاج لكن يا أشاوس ارموا قدام مافي تراجع”.
في الأثناء نقلت صحيفة سودان تربيون عن مصادر في أسرة علي رزق الله “السافنا”، السبت، عن تورط قيادات بالدعم السريع في عملية تهريب زوجته وأطفاله من المملكة العربية السعودية إلى نيالا بولاية جنوب دارفور، عبر إثيوبيا.
وقال أفراد من أسرة السافنا إنهم “يملكون مستندات تؤكد تدخل قادة بالدعم السريع في تهريب زوجة وأبناء السافنا من السعودية، بمنحهم تأشيرات مستعجلة لدخول إثيوبيا قبل ترحيلهم إلى نيالا”.
وأشاروا إلى أن عملية الترحيل تضمنت إغراء الزوجة بمبلغ مالي ضخم لحثها على مغادرة السعودية، وتنظيم رحلة سفر لها مع الأبناء إلى أديس أبابا، وذكروا أن الدعم السريع دمر ثلاثة منازل يملكها السافنا في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، يقع منزيلان منها في حي المطار.
وقال شرارة في منشور إن السافنا عندما غادر إلى دولة جنوب السودان ومنها إلى دولة الهند، كان أبناؤه وسط أهلهم ومع والداتهم بمدينة الضعين، وبعدها تم ترتيب خروج الأسرة إلى جنوب السودان برفقة عدد من الشباب الذين أشرفوا على عملية الترحيل، ومن هناك اكتملت إجراءات استخراج الجوازات والتأشيرات والتوجه إلى المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أنه وصل الأبناء ووالداتهم إلى المملكة العربية السعودية قبل وصول السافنا نفسه من الهند، وبعد وصوله لاحقاً إلى المملكة قام بترتيب أوضاع أسرته وتأمين استقرارهم وإدخال أبنائه المدارس، ثم غادر بعد ذلك إلى السودان لمتابعة شؤونه الخاصة.
وقال شرار إن أسرة السافنا بالكامل كانت موجودة داخل المملكة العربية السعودية، من والده ووالدته إلى زوجاته الثلاثة وبعد اختفاء الأطفال ووالدتهم تم، بحسب هذا الطرح، فتح بلاغ ومراجعة الرحلات الجوية والكاميرات، ليتضح أن الأسرة غادرت إلى دولة إثيوبيا وليس يوغندا.
ونوه إلى أن ما حدث، بحسب هذا الطرح، يعد محاولة لاستخدام الروابط الأسرية والقرابة للضغط على السافنا بعد قراراته الأخيرة، خاصة وأن الزوجة الكبرى تنتمي للأسرة الضيقة لعيال دقلو، وتم استغلال هذا الواقع لتحقيق أهداف تتعلق بالضغط الشخصي والسياسي.
