مسيرة اسقطها الجيش السوداني في الدمازين تعمل بمحرك أمريكي

0

متابعات- الزاوية نت- أظهر حطام الطائرة المسيرة الاستراتيجية التي اسقطها الجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق بالقرب من مدينة الدمازين عاصمة الإقليم، أنها تعمل بمحرك أمريكي من شركة Pratt & Whitney.

 

وقالت مصادر إن المسيرة المعادية التي انتهكت الأجواء السودانية واستهدفت مدينة الدمازين وتم اسقاطها استخدمت محرك أمريكي من سلسلة PT6 من إنتاج شركة Pratt & Whitney الأمريكية التي تتخذ من مدينة العين في الإمارات مركز لصيانة وإصلاح  محركات GTF في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

‏ونوهت إلى أن هذا يٌعد أول دليل على استخدام معدات وقطع أمريكية في الحرب في السودان من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة.

بينما قال خبير تتبع التسليح تيد ريتش إن جهاز الهبوط مطابق تمامًا لجهاز الهبوط المستخدم في طائرة بيرقدار أكينجي التركية بدون طيار والتي تعمل أيضًا بمحركين توربينيين من طراز برات آند ويتني كندا ونوه إلى أن الادعاءات بأنها صينية الصنع، فيبدو ذلك مستبعدًا، إذ يبدو أن الطائرة مُجهزة بمحركات برات آند ويتني.

 

وبحسب المعلومات الأولية أفادت بأن المسيّرة انطلقت من اتجاه الأراضي الإثيوبية قبل أن تخترق المجال الجوي السوداني، حيث تمكنت الدفاعات الجوية التابعة للفرقة الرابعة مشاة من اعتراضها وإسقاطها في منطقة خلوف بالضفة الشرقية لنهر النيل الأزرق، وفق ما أوردت مصادر ميدانية.

 

يُعد ظهور شعار شركة “برات آند ويتني” – إحدى الشركات التابعة لـ “آر تي إكس كوربوريشن” (Raytheon Technologies) – على حطام المسيّرة، مؤشراً جديداً يُضاف إلى سلسلة أدلة سابقة قدّمها الجيش السوداني لتوثيق مصدر الطائرات المستخدمة في الهجمات العابرة للحدود وتُعرف هذه الشركة بتصنيع محركات الطائرات النفاثة والتوربينية، بما في ذلك المحركات التي تُستخدم في تشغيل الطائرات بدون طيار الكبيرة والمتقدمة تكنولوجياً.

 

ويعتبر هذا الكشف من أبرز الأدلة الفنية التي يتم تداولها حتى الآن بشأن وجود معدات أو قطع ذات منشأ أمريكي ضمن الوسائل المستخدمة في الحرب ضد السودان

الأمر الذي قد يسلط الضوء على جوانب جديدة تتعلق بشبكات الإمداد والدعم اللوجستي للمُسيرات التي تستهدف المدن والمنشآت السودانية كما يؤكد أن فحص حطام المُسيرات التي يتم إسقاطها بات يكشف تفاصيل مهمة عن مصادر تسليحها وتجهيزها ومسارات تشغيلها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.