احتجاجات وإطلاق الغاز المسيل للدموع في منطقة عبري

0

متابعات- الزاوية نت- أطلقت السلطات الغاز المسيل للدموع لتفريغ احتجاجات في منطقة عبري شمال السودان اليوم الجمعة الموافق تنديداً ورفضاً للبرمجة و القطوعات الجائرة في الكهرباء بالمنطقة، واعتقلت الكثير من الأفراد ونكلت بهم و تم الهجوم و ضرب العديد من النساء و مازال الموقف محتقن و الأوضاع غير مستقرة في ظل تزايد الغبن و الغضب الشعبي.

 

ووجه المواطنين بيانا عبر صفحة عبري رسالة إلى الجهات التنفيذية والأمنية بالولاية الشمالية بان الكهرباء لم تكن يوماً ترفاً، بل هي شريان الحياة الرئيسي الذي تُصادرونه اليوم من مواطني عبري ببرمجة جائرة وظالمة، تجاوزت حدود الاحتمال لتغرق المدينة في ظلام دامس وسط وعود كاذبة وسياسات تسويف ومماطلة رخيصة.

 

وقال البيان إن ما حدث من تفاوض صوري يوم الأحد الماضي مع المدير التنفيذي بالإنابة، ومواعيده “الزائفة” لمقابلة والي الولاية يوم الخميس 21 مايو، لم يكن إلا محاولة بائسة لامتصاص غضب الشارع وشراء الوقت، بينما الحقيقة المُرّة هي تفاقم الأزمة وزيادة ساعات القطوعات بشكل يندى له الجبين.

 

وشدد على أن خروج شباب عبري السلمي اليوم للمطالبة بأبسط مقومات الحياة قوبل بصلف وأدوات قمعية لا تشبه إلا العهد المباد ؛ من إطلاق عشوائي للغاز المسيل للدموع، و اعتداء بالضرب على النساء، اعتقالات تعسفية، وصولاً إلى انتهاك حرمات البيوت و استهداف للمواطنين داخل منازلهم منهم المريض و منهم العاجز

 

وأدان البيان بأشد العبارات السلوك البربري للأجهزة الأمنية والشرطية ضد المتظاهرين السلميين، ونُحمل السلطات كامل المسؤولية عن سلامة المعتقلين والمصابين

 

وقال إن سياسة الخداع والالتفاف التي مارسها المدير التنفيذي بالإنابة لن تمر مرور الكرام، وفقدان المصداقية يعني من الآن فصاعداً غياب أي خطوط للتفاوض مع مسؤولين لا يملكون القرار

 

ونوه إلى أن إغلاق شريان الحركة التجارية بين (حلفا ودنقلا) لم يكن خياراً عبثياً، بل هو سلاحنا المشروع، وسيعود الإغلاق وبصورة أوسع وأشد احكاماً ما لم تتوقف هذه الهجمة الأمنية فوراً، وما لم تُحل أزمة الكهرباء جذرياً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.