مقرر لجنة إزالة التمكين يكشف تفاصيل لقاء مع عبدالرحيم دقلو وهو مكسور في يده

0

متابعات- الزاوية نت- كشف المقدم عبدالله سليمان مقرر لجنة إزالة التمكين السابق، تفاصيل لقاء مع قائد ثاني الدعم السريع عبدالرحيم دقلو، أيام عمل اللجنة، وقال سلمان إنه لم تكن له أي علاقة به قبل اللقاء، وأضاف “اخبرني صلاح مناع أن عبدالرحيم يريد مقابلتي فذهبت وانا لابس ملكي ومعي فرد من المليشيا حرس شخصي لمناع ودخلنا للبرج جوار القيادة مباشرة رغم صعوبة الإجراءات في الطابق الثالث الجناح الجنوبي وانتظرنا قرابة الساعتين في قاعة مجاورة لمكتبه مزودة بكاميرات ويوجد ترتيب وتنظيم في كل شيء ودقة”.

 

وقال سلميان: “احضروا لنا الإفطار في إجراءات غير مسبوقة حتى داخل القصر حيث تم استلام الهواتف والتعقيم والاهتمام بأصغر التفاصيل، دخلت مكتبه ولاحظت ان لبسه متسخ ويده اليمني مكسورة وعليها جبص وهو هزيل الجسد عكس ما يتم الترويج له ولا اعرف سبب الاتساخ وفكرت انه ربما لحضوره من الصالة الرياضية او معتقل لسجناء او مشاجرة وكان غاضبا وسألني يا عبدالله الحاصل شنو كدي أتكلم لي؟”.

 

وتابع “تناولت عملنا في اللجنة والشأن العام حول الوسائط فقط وشكرني على ذلك وانا اجلس على كرسي مقابله على طاولته وذكرت مواقع توزيع قواته بواسطتي في المواقع الاستراتيجية حسب التعليمات وسألني بالتحديد عن (اخلاص قرنق) ومعلوماتها وهي مصدر معلوماتنا عن أملاك بن لادن في السودان ومنظمة زيرو فساد وغيرها”.

 

وأضاف سليمان “وواصلت حديثي العام بهدوء وفجأة وبدون مقدمات سألني علاقتك بالكيزان شنو وانا حينها ضابط التنفيذات باللجنة ونفيت ذلك وبررت ان كل المقبوضين لدينا متهمين وفق قانون التفكيك ونحن نتقيد بمواد قانون اللجنة فقط للمتهمين فرد لي بنبرة حادة وأشار لهاتفه “انا عندي معلومات هنا عنك” واستمريت في الهدوء وكنت اجلس بالزاوية منه فطلب مني النظر مباشرة اثناء الكلام حتى يتبين له صدقي من كذبي”.

 

وتابع “وهنا سألني مباشرة عن (اللواء الصادق سيد) وحينها استدركت اني كتبت مقال عنه في صفحتي ووصفته باخ الشهيدين يوسف وإسماعيل وهو رجل تقي وصوام ولا يمكن يكون متهم في فض اعتصام القيادة وذكرت له اني اعرفه شخصيا منذ أيام بيت المال امدرمان وهو سبب تناولي له وليس دفاعا عنه وانما بحكم معرفتي به فأغضبه ذلك اكثر وقال لي (انت بتدافع عن الكيزان) وتوجد جهة تملكك هذه المعلومات وقد نفيت وبررت ذلك واستمر هذا المنوال لأكثر من ساعة إلى أن حضرت احد افراد مكتبه وأخبره ان لديه اجتماع اخر وقلت له “كيف اتواصل معك بعد ان طلب مني المتابعة معه فقال لي عن طريق صلاح مناع وذكر نصا اننا بنثق فيه جدا جدا”.

 

وقال سليمان: خرجت انا بعد الوداع ودخل اليه حرس مناع ونزلنا للبدروم واستلم هو أسلحة M16 يفوق عددها 10 قطع وطبنجات وذخائر لزومه بأرونيك 15س وسلمنا لها المقدم مليشي (جفنه) وهو نفس الضابط المشرف على توزيع قواته بالمواقع المستردة وكانت مجهزة بعربته الصالون في البدروم وتحويلها لعربتي في الجانب الشمالي للبرج وصلنا اللجنة وسلمت الأسلحة بواسطة حرس مناع إلى مناع نفسه في وجود وجدي صالح وطه عثمان إسحاق ودكتور عمر السناري وتم توزيعها عليهم ومعها الطبنجات والذخيرة ولسائقي أعضاء اللجنة ولحراسه وتأمين المقر خصوصا أسلحة القنص وهي عهدتهم واحتفظ مناع ببقية الأسلحة داخل مكتبه.

 

وأشار سليمان إلى انه من الغرائب لم يسأله مناع عن ملخص لقائه مع عبدالرحيم مما يدل على علمه المسبق بفحواه ولم أبادر لأخباره وقد “ربطت ذلك بالمدعو سيد احمد الكنزي عضو لجان المقاومة وقريب المقدم محمد آدم بالاستخبارات المضادة وقد سرب لنا الكنزي خلاصة اجتماع حميدتي بلجان المقاومة لحل مشاكلهم وتجنيد بعضهم للتخزيل وقد تم تصفية الكنزي جسديا بواسطة المليشيا داخل منزله بالرياض تقاطع الجزار خلال هذه الحرب حيث تم تسليم الاجتماع لمناع بحسن نية وبراءة وهو سلمه لاستخبارات المليشيا وحميدتي وقد ذكرت سابقا ان مناع يردد ان عبدالرحيم احسن من حميدتي رغم ان مناع يعمل مساعد لحميدتي ولكنه لم يستطع التلاعب به مثل عبدالرحيم.

 

وأضاف “انطباعي ان شخصية عبدالرحيم تختلف عن المتعارف عليه عنه فهو جاهل وامي وبسيط وتحركه القبلية وقد ذكرها في غير موضعها خلال اللقاء ثم حصل اللقاء ثانية بمنزل مناع خلال عزاء شقيقه بالمهندسين امدرمان وآخرها عند زواج ابنته في وجود بن حفتر في كافوري شرق مجمع النور وقد حضره الجميع فيستحيل إدارة هذه الحرب بواسطته من غير داعم ومساعد له لمحدودية مقدراته وليس لديه أي فهم سياسي او اقتصادي او عسكري وانما قبلي فقط وجهوي مع الإشارة إلى انه سال خلال اللقاء عن علاقتي ( بالكيزان ولم يقل بالجيش) لأنه لو ذكر ذلك يكون قد كشف مخطط الحرب مبكرا ولغرابة الاقدار اني عدت لنفس هذا البرج معتقلا ومقابلة عثمان عمليات في انقلاب 25 أكتوبر قبل ان اتحول للثلاجات بموقف شندي وأخيرا اعتقالي خلال هذه الحرب في معتقلات المليشيا والاتهام نظامي سابق فقط (نواصل).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.