تفاصيل ما جرى في التكمة وفتح طريق الدلنج هبيلا

0

متابعات- عبد الوهاب أزرق- التكمة حرة.. والجيش جوة الدلنج- لاحت بشريات النصر من التكمة و انزاح وهم المليشيا.. كان الجند في الموعد وأنفك العقد وفيصل المختار ود الساير قاد الجنود وللمليشيا ضرب، قائد الفرقة “14” مجموع السبعتين ضوى الطريق منذ فجر الصباح وانزاح ستار التمرد و فرح المواطن و استراح.

 

و أنكشح الفرح على الغلابة الصامدين سنوات ووصلوا حد الكفاف، والمواطن ما انبطح للمرجفين وكان بين نيران الهجمات و القصف العشوائي والتدوين وغلاء المعيشة والصبر مفتاح الفرج والفرح، وحي على الفلاح.

 

أيها الممسكون على الزناد جيش الدلنج، الشرطة فوق، أمن يا جن، المشتركة، البراءون، مسك الختام، والمستنفرين كتائب الجن النصر تحقق بفضلكم ومكتوب على جدار التاريخ ومطرز وموشح بدماء وأشلاء الأجساد الممزقة من أجل سودان بلا جنجويد وتمرد قتل البراءة والطفولة و ترملت النسوة و الأتراح زادت وكانت الأحزان والنواح

 

الدلنج أيتها المدينة الصامدة أفرحى فلن تكفيك كل بحار العالم لغسل احزانك ودموعك سالت بغزارة للفقد الكبير في الأحباب والأصدقاء والجندي اللابس الكاكي والمستنفر البغادي ممسك على السلاح بعزيمة لا تلين وجميعهم قدموا الغالي والرخيص و سافرت الأرواح

 

شكرا قيادة الجيش، شكرا فرقة السبعتين شكرا “54” ضويتوا الطريق بنور الحق المبين وتلاشت أوهام المجرمين بقفل الطريق الى الدلنج وتحقق النصر اليوم بفضل الله و دعوات المستضعفين و التكتيك والتصويب والتنشين وقوة الاقتحام والتنظيم.

 

مبارك النصر لكل زول تعب ووصل حد الرهق، مبارك النصر لأهل الدلنج ونقول شكرا يا قادة تبسم ثغر المواطن بعد عناء وضنك، يوم كتبت قبل أيام كنت أدرك أن النصر قادم والجيش قادر على صنع المعجزات و المستحيلات، وكان عند الموعد اليوم و تنحي لهم القامات على صنيع أفاعلهم والجيش والمواطن في الدلنج سطر أكبر ملاحم وبطولات

 

تقبل الله الشهداء في جنات النعيم والخلود لهم مع الشهداء والصديقين والصالحين ، و الشفاء العاجل للمصابين والجرحى والعودة للمفقودين ومنتصرين بإذن الله تعالى قريبا نخش الدلنج بالزلط من الأبيض والحمادي والدبيبات إلى أرض المكوك أوتاد الجبال والدلنج معلمة المدن الصمود والبسالة والاستبسال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.