الدّامر- محمد فضل الله شاشوق- أصدر أحمد حامد أحمد يس، مدير عام وزارة التربية والتوجيه بولاية نهر النيل، قرارًا إدارياً لإدارتي التّعليم الأساسي، والثّانوي بالوزارة، قضى بتعديل ساعات الدّوام الرّسمي بالمدارس، لتبدأ وتنتهي باكراً، وذلك للحفاظ على سلامة الأبناء التّلاميذ، والطّلّاب، من جراء موجة الحر التي تسود الولاية هذه الأيام.
وتقرّر أن يبدأ الدّوام بالمدارس من السّاعة السّابعة صباحاً، حتى السّاعة العاشرة والنّصف صباحاً إلى حين انجلاء موجة الحر، مع مراعاة ظروف المحليْات الأخرى بتوفيق أوضاعها حسب الأحوال الجوّيّة السّائدة.
وكانت الصحفية صباح أحمد الخضر وجهت رسالة إلى وزير التربية والتعليم بولاية نهر النيل، قالت فيها: هل يمكن لعقل بشري أن يتخيل فصلا دراسيًا يكتظ باكثر من 70 طالباً، يتنفسون الضيق والحرارة دون مروحة واحدة تلطف الأجواء؟ وهل يمكن أن نتخيل مثلاً أطفالاً صغاراً في الصفوف الأولى يقطعون أكثر من كيلومترين مشياً صباحاً، ثم يعودون في ذروة الظهيرة وجباههم تصطلي بنيران الشمس؟.
ونوهت إلى أن في ولاية نهر النيل، لم يعد الأمر مجرد “طقس حار”، بل تحوّل إلى تهديد حقيقي يتربص بأجساد نحيلة لا تقوى على المقاومة، وأضافت “كيف لهذا الصغير أن يستوعب درساً وهو يصارع ضيق التنفس وارتفاع درجات الحرارة؟ فهذه الحرارة التي يعجز عن تحملها الكبار، كيف ينتظر من أطفال صغار أن يصمدوا في وجهها لساعات طويلة؟
