مواطنة سودانية تشكو فقدان حقيبتها في مطار بورتسودان على متن سودانير
متابعات- الزاوية نت- تقدمت المواطنة السودانية “رماح عماد الدين عبدالله” بإفادة عن فقدان حقيبتها عقب وصولها إلى مطار بورتسودان قادمة من العاصمة السعودية الرياض على متن رحلة تابعة لـ”سودانير” بتاريخ 13 أبريل الماضي، مؤكدة أن الحقيبة المفقودة تحتوي على أوراق ثبوتية مهمة ومقتنيات شخصية.
وقالت رماح إنها فقدت “شنطة كحلية” تضم الرقم الوطني، الشهادة الدراسية، القسيمة، علاجات، إلى جانب ملابس وأغراض شخصية أخرى، مشيرة إلى أنها تابعت إجراءات البلاغ مع الجهات المختصة والشركة دون الوصول إلى نتيجة حتى الآن.
وأكدت أن مسؤولي الشركة أبلغوها في وقت سابق بأنه سيتم تعويضها خلال 21 يوماً في حال عدم العثور على الحقيبة، إلا أن المدة انقضت – بحسب حديثها – دون استعادة المفقودات أو إكمال إجراءات التعويض.
وعبرت رماح عن استيائها مما وصفته بـ”ضعف المسؤولية والتنظيم”، خاصة وأن الحقيبة تحتوي على مستندات رسمية مهمة، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة القضية وإنصافها.
وبحسب منصة “طيران بلدنا” قصة على إبراز إيجابيات قطاع الطيران السوداني، خاصة الشركات الوطنية، إدراكاً منا للظروف المعقدة التي تعمل فيها، وسيظل نهجنا قائماً على تسليط الضوء على الإشراقات والنجاحات. غير أننا، أخلاقياً ومهنياً، لا يمكن أن نغض الطرف عن السلبيات، لا سيما تلك المتعلقة بحقوق الراكب الذي يدفع – في بعض الحالات – فاتورة القصور داخل منظومة النقل الجوي.
ومن بين هذه الحالات.
وتتكرر خلال الفترة الأخيرة شكاوى بعض المسافرين بشأن تأخر أو فقدان الأمتعة في عدد من الرحلات، وسط مطالبات بتشديد إجراءات المناولة والمتابعة داخل المطارات، حفاظاً على حقوق الركاب وتعزيزاً للثقة في خدمات النقل الجوي السوداني.
