متابعات- الزاوية نت- مصادر تفاصيل مثيرة تتعلق بوجود مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة السودانية ودولة الإمارات منذ نهاية أبريل الماضي، تجري بين واشنطن والمنامة ومسقط.
وأكد الصحفي إياد هشام صحة معلوماته السابقة حول لقاء وفد الجيش بمسؤولين إماراتيين في واشنطن رغم موجات الإنكار. وشدد على أن الموقف الإماراتي لا يبدي مرونة أو رغبة حقيقية في تغيير توجهاته الحالية، موجهاً انتقاداً لاذعاً للمسؤولين السودانيين لعدم مصارحة الشعب واللجوء إليه.
واعتبر أن وحدة السودانيين هي السبيل الوحيد لتجريد القوى الخارجية من نفوذها وتأثيرها على الشأن الداخلي.
إلى ذلك قال الصحفي عبدالماجد عبدالحميد إن ما يحدث في السودان اليوم يؤكد أن الشعب والجيش السوداني والقوات المساندة الأخرى قد كسروا شوكة الإمارات وبندقيتها المستأجرة التي ترتدي زي وكدمول التمرد السريع.
ونوه إلى أن الحقيقة التي لن تمحوها عقود قادمة من الزمان أن الإمارات ورافعاتها التي تريد بالسودان شرًّا تتحمل وزرًا وتَرِكة تاريخية مثقلة بالدم والنجيع.
وقال: ولهذا كله وزيادة، لن يقبل الشعب السوداني أي حوار وحديث مع الإمارات والقوى الدولية التي تقف خلفها دون أن تكون خواتيم هذا النقاش والحوار أن ترفع الإمارات يدها عن عصابات ومليشيات التمرد وتخرج أنفها من التدخل في الشأن السوداني، وأن تستعد لحساب عسير أمام محاكم الضمير والقانون الدولي، وهو حق لا يسقط بالتقادم لحين بروز مؤسسات دولية محترمة ومحترفة تنصف المظلوم وتقتص من القاتل.
وبحسب عبدالماجد أن حوار مثل هذا لا يجب أن يكون سريًّا ولا بعيدًا عن أضواء وكاميرات الرأي العام السوداني واكد أن الشعب السوداني الذي قدم دمه وأبناءه وفلذات كبده لتحرير الأرض من دنس المليشيات ودويلة الشر لن يقبل تحت أي ظرف من الظروف صفقات وعلاقات جديدة مع محور الشرالذي خطط لاختطاف الدولة السودانية ولا يزال يحاول.
