سهير عبد الرحيم تكتب- مسيرات الخرطوم والجليل الأعلى والخليج
سهير عبد الرحيم تكتب- مسيرات الخرطوم والجليل الأعلى والخليج- قبيل الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، كان وقع وصول مسيّرات ميليشيا الدعم السريع إلى مطار الخرطوم وولاية الجزيرة سيُحدث صدمة أكبر، وسيُواجَه بسيلٍ من الانتقادات اللاذعة، لفشل المنظومة الأمنية والاستخباراتية في التصدي لها.
لكن حرب الشرق الأوسط الأخيرة، وأمطار المسيّرات التي كانت تهطل آناء الليل وأطراف النهار على سماء الخليج، و اختراقها القبة الحديدية في إسرائيل، ووصولها حتى مكتب نتنياهو، اتّضح معها بما لا يدع مجالاً للشك أن حرب المسيّرات حرب صعبة وقاسية، وتكثر أدواتها.
وأنّ التغلّب عليها يحتاج إلى تغيير في آلية التعامل، و مواكبة التطوّر في أجهزة التشويش والاعتراض.
وبقدر صعوبة المهمة، فإنها ليست من المستحيلات إذا توفرت العقلية الرشيدة القادرة على إدارة هذه الأزمة، والارتقاء إلى حجم ما أصاب المواطنين من هلعٍ و إحباطٍ إزاء العودة.
ما حدث يقتضي التعامل معه بحكمة وسرعة ووضوح وشفافية، ووضع الصورة كاملة أمام المواطن.
خارج السور:
الصمت لا يجدي
