متابعات- الزاوية نت- تبرأ د. عبد الجبار حسين عثمان، رئيس اللجنة التمهيدية لحركة تجميد الأحزاب السياسية عن حزبه السابق المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، واعتذر للشعب السوداني عمّا آلت إليه الأوضاع بسبب التجربة الحزبية التي وصفها بأنها أوصلت البلاد إلى التشرذم والانهيار.
وقال في بيان إنّه ورفاقه في الحركة من مختلف الخلفيات السياسية يعلنون “براءتهم من النهج الحزبي الذي قدّم المصالح التنظيمية على مصلحة الوطن”، مؤكدين أن الصراعات الأيديولوجية والتنافس الحزبي الضيق كانا من أسباب الحرب الحالية، وتفكك الدولة، وتمزق النسيج الاجتماعي.
وطالب د. عبد الجبار عبر حركته بإجراء استفتاء شعبي لتجميد نشاط الأحزاب السياسية السودانية خلال فترة انتقالية “كافية لإعادة بناء المشهد الوطني على أسس جديدة بعيدة عن المحاصصات والولاءات التنظيمية”، على حد تعبيره.
وأكّد في بيانه أن “هذا الاعتذار ليس كلمات، بل مراجعة جذرية وتجرد من التجربة الحزبية القديمة التي لم تعد تصلح لبناء الدولة”، مشيراً إلى أن حركة “تجميد” لا تمثل تياراً سياسياً بعينه، “بل تمثل الوجع السوداني والرغبة في البقاء”.
