متابعات- الزاوية نت- هاجمت طائرة مسيرة اطلقتها مليشيا الدعم السريع، منطقة الصالحة جنوب مدينة أمدرمان، استهدفت سيارة قتالية تتبع للقوات المسلحة كانت ترتكز في منطقة القيعة في إطار عمليات يقوم بها التمرد باستخدام الطائرات المسيرة لمهاجمة مواقع الجيش في العاصمة الخرطوم.
وقالت مصادر إن تعصيد المليشيا هذه الأيام يرمي إلى تحقيق أهداف استباقية، بعد أن شعرت أن الجيش والقوة المشترك تخطط للقيام بعمليات عسكرية برية كبيرة خلال الأيام قادمة تنطلق من ولاية الخرطوم نحو محاور شمال وجنوب كردفان وصولا إلى دارفور.
ونوهت إلى أن المليشيا تسعى إلى تأمين الجبهة الغربية (شمال كردفان) وقلقة من أن تجميع هذه القوات في جنوب الخرطوم وأمدرمان هو “رأس الرمح” لعملية عسكرية واسعة تستهدف ولاية شمال كردفان في الأيام القليلة المقبلة، لذلك ما يحدث هو بداية العمليات الدفاعية.
وقال الضابط الطيار المتقاعد السابق علي ميرغني إن ضربات مسيرات المليشيا توالت مؤخرا ابتداء من ربك ثم صعدت شمالا حتي جبل اوليا، ومرة ثانية ضربت اليوم عربة مقاتلة بالصالحة لاحظ ينقلون النيران شمالا، وأضاف ميرغني “السؤال ما هو هدف المليشيا؟.
وقال إن الخبراء الذين يعملون مع المليشيا يدركون أهمية مراعاة الجدوى الاقتصادية من استخدام أسلحة غالية فقط لتحييد عربة قتالية بغض النظر إن كانت تحمل23 أو 12.7 خاصة في ظل حرب ايران والقيود التي اثرت على امدادها.
وتابع “إذن ما هو هدف المليشيا من هجمات المسيرات الحالية، قطعا ليس عربة او حتى خمسة عربات قتالية” ونوه ميرغني إلى أنه في التكتيكات العسكرية يوجد مفهوم الاستطلاع بالقوة، وعادة يستخدم لتحديد بيانات مثل جاهزية العدو، وبعض المعلومات الأخرى التي لا يمكن الحصول عليها بالعملاء او التصوير الجوي.
