توقفت شركة الجنيد للأنشطة المتعددة التابعة لقوات الدعم السريع، عن العمل في مناجم الذهب ببلدة سنقو في محلية الردوم بولاية جنوب دارفور، عقب تعرضها لغارة جوية الأسبوع الماضي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المهندسين والعمال والعسكريين العاملين بالشركة، إضافة إلى تدمير عدد من السيارات، فيما جرى إسعاف المصابين إلى مدينة نيالا، وفقاً لشهود عيان.
وقالت مصادر محلية لـ”دارفور24″ إن القصف الجوي استهدف عدة أقسام داخل الشركة، من بينها المعمل الخاص بمعالجة الذهب والمخازن وجزء من الآليات، مما أدى إلى خروج الشركة عن الخدمة.
وذكر مصدران آخران أن مقر الشركة في منجم “أغبش” تعرض لقصف جوي جديد في الفترة المسائية بعد ساعات من الغارة الأولى، عقب تحليق طائرات مسيّرة لأكثر من ساعتين في أجواء المنطقة، وسط حالة هلع كبيرة بين المعدّنين.
وسبق أن شنت مقاتلات الجيش السوداني غارات جوية على مقر الشركة في منجم “أغبش” ببلدة سنقو، التي تقع على بُعد أكثر من 300 كيلومتر جنوب مدينة نيالا بولاية ولاية جنوب دارفور وأدت تلك الغارات إلى توقف الشركة عن العمل قبل أن تستأنف نشاطها في نوفمبر من العام الماضي.
