عناصر من الدعم السريع منشقة مع النور القبة تثير التساؤلات في شوارع أمدرمان

0

متابعات- الزاوية نت- أثار فيديو نشره عناصر من الدعم السريع المنشقين مع اللواء النور القبة، من شوارع مدينة أمدرمان الكثير من الجدل، وسط المواطنين لكونهم يتجولون بزي الدعم السريع ويحملون أسلحتهم في مشهد إعادة لأذهاب المواطنين أيام سيطرة التمرد على العاصمة.

 

الأمر دفع البعض إلى المطالبة بضبط هذا المظهر وآخرون حذروا من تكرار ما حدث عبر التساهل الذي يجده هؤلاء من قبل القوات المسلحة، بينما أشار آخرون إلى المظهر يعتبر عاديا وان هؤلاء الشباب طالما اختاروا خيار الانضمام إلى الجيش من حقهم البقاء في موقع لكن مع الضبط.

 

وقال الصحفي يس عمر إنه من الأفضل للعناصر التي قامت بتسليم نفسها للجيش الا ترتدي زي قوات الدعم السريع مجددا، خاصة بعد وصولها إلى الخرطوم، وان رغبت في ذلك فلتلتزم بارتداء زي القوات المسلحة السودانية تحقيقا لشعار “كلنا جيش” واستجابة لتوجيهات رئاسة هيئة الأركان بعدم ظهور أفراد القوات المسلحة في رسائل الإعلام.

 

وأشار الصحفي عبدالماجد عبدالحميد إلى أهمية الملاحظة التي أبداها الصحفي والإعلامي المتميز يس عمر تستحق توقفاً ومراجعة من قيادة الجيش السوداني خاصة والأجهزة الأمنية والعسكرية الأخرى عامة، وقال إن السؤال الذي يحتاج إلي إجابة عملية: لماذا لا يتم توحيد الزي العسكري للقوات العسكرية والأمنية؟

 

وأشار إلى أن هنالك تفاوت وتباين في أزياء هذه القوات يصل حد التباين المزعج إن لم نقل الفوضوي، تفاوت وتباين أضاع (الهوية البصرية) لهذه القوات، لماذا لا تتم دراسة مقترح يس وتطويره بحيث يتم توحيد زي الميدان من جهة وزي العمل الروتيني من جهة أخري وهو أمر ممكن وفي متناول اليد.

 

وأكد الإعلامي جعفر هاشم إن المشهد الذي وثّقه الفيديو أثار تساؤلات واسعة وسط المواطنين حول الرسائل التي يحملها هذا الظهور خاصة في ظل الظروف الأمنية الحساسة التي تمر بها البلاد، واعتبر كثيرون أن مثل هذه التصرفات قد تُسهم في زيادة التوتر وإثارة القلق بدلاً من تهدئة الأوضاع.

 

وأضاف “في وقت ينتظر فيه الشارع خطوات جادة نحو الاستقرار وبسط هيبة الدولة، يرى مراقبون أن أي استعراضات أو ممارسات تُفهم على أنها تحدٍ أو استفزاز قد تعقّد المشهد أكثر وتفتح الباب أمام مزيد من الاحتقان”

 

بينما قالت الصحفية صباح أحمد في رسالة إلى رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش” تحت عنوان “صاحب الدار خائف ومن شرّده آمن” قائلة: يشهد الله أنني ابنة الخرطوم التي وُلدتُ وتنفستُ هواها عمراً أصبحتُ اليوم أتلفتُ ذعراً في أزقتها، أدخلها وأغادرها بقلبٍ يرتجف، كأنني غريبةٌ أتسلل خفية، أو مذنبةٌ تفرُّ من جرمٍ لم ترتكبه.

 

وأضافت “سيدي المفارقة التي تقتلنا وجعاً، أن الذين استباحوا بيوتنا وشرّدونا منها، يتسكعون اليوم في شوارعها بكل أريحية، يلتقطون الصور بدمٍ بارد، وكأن شيئاً لم يكن، لقد انقلبت موازين الحق؛ فأصبح صاحب الأرض مسكوناً بالخوف في دياره، وأضحى من سلب الدار آمناً مطمئناً، يا لهذا الوجع كيف يغدو الأصيل مطارداً، والدخيل آمناً”.

 

في الأثناء قالت الناشطة رانيا خضر الشهير بـ”الحضرانة” في منشور تعليقا على الفيديو” حبابكم طن، حبابكم مليار، مزايا الخرطوم في التنوع وبالمناسبة الصورة دي بتعني كتير جدا، حبابكم تأني في الخرطوم، الشغل الفي الميديا دا شغل مغفلين، الديار دياركم والوطن يسع الجميع فوق أي ارض وتحت أي سماء”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.