كشف أسباب احتفاء البرهان بالقائد المنشق النور القبة

0

كتب محمد حامد جمعة تحت عنوان “هوة الإعلام” قائلا” وأضح أن رئيس المجلس السيادي الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول الركن عبد الفتاح البرهان يحتفظ لتقديرات عسكرية وسياسية بوضع متميز لـ”النور القبة” المنشق عن الدعم السريع والذي هبط دنقلا وقطعا فرؤية الجهة التي تدير السلطة بأبعادها الخاصة بحسابات الحرب.

 

لا تتقيد بدلالات ظاهر النص او التعامل العاطفي فقد فعلت ذلك مع عودة (كيكل) اذ اطلقته لاحقا واحدث الرجل فرقا كبيرا لا يمكن انكاره حتى بالنسبة لي شخصيا ودخل انسلاخه على رفاقه القدامى كالمصيبة وصرت بعد ذلك اقرب للتعامل بإيجابية مع تقديرات من يرون ابعد منا.

 

الاستقبال الحافل والمخصوص والتبجيل والحفاوة التي استقبل بها (القبة) تشير الى ان قيادة الجيش انتزعت الرجل توظيفا لظروف وملابسات دعمت مشروع اعادته.

 

واضح ان ثقل هذا الانتزاع حساباته عسكرية واجتماعية ولها من بعدها خاصة انه وموسى هلال رغم وجود بعض التقاطعات بينهما خاصة انهما معا يكونا قد اكملا مع القوات المشتركة برمزياتها القبلية وضعية ذات مغزي ودلالة ان احكمت اليات التنسيق والعمل المشترك في شمال دارفور تحديدا وهو الاحكام الذي قد يكون واسعا ان استصحب بقية المكونات في تلك الجغرافية وهي ناحية بالمجمل خاصة لبقية القبائل العربية ليست ذات اختلاط او ارتباط معلوم بالمليشيا واقصد هنا البني حسين والزيادية وربما مكونات اخرى

 

2

الضربة المقبلة التي قد تفك جبارة المليشيا على مستوى الاستعواض ومخزون المقاتلين ستكون واردة من الجيش تجاه صف (قبائل البقارة) اذ يبدو ان الثقل الان يقع على راس قبائل معينة ومعلومة وهي نفسها وقياسا على الخيبات الكبيرة وما لحق بها من اهمال وتمييز تبدو على الأرجح اقرب لسلوك مسارات هلال والقبة.

 

وبالتالي فان اول ما يمكن ان يفعله هلال والقبة معا تنسيق مظلة تسمح للآخرين في جغرافية جنوب دارفور وغرب كردفان بالحصول على جوار للرجلين في مشروع جديد ضمن الرؤية العامة للموقف الوطني وضد المليشيا كخصم للجميع معه غبينة وهذا الافتراض بلا شرح مطول تتوقعه بالضرورة المليشيا بل أتوقع في ان يكون دافعا لعودة زعيمها الى داخل دارفور لسد مخارج (مراحيل) الانشقاقات المتوقع ان تتصاعد وقد يلجأ لطرح مغريات هي نفسها قد تكون مهلكة ومكلفة لان الحديث سيكون باوزان القبائل والمجموعات العشائرية وليس مرجعية مانفستو تأسيس الذي لن يطول به الزمن للحرق في (كوزي) البقر! فالحربة ركبت الزمل وهو مثل دارفوري خلاصته Too late

 

3

ان كان من سيفسد كل هذا او اتجاهات أخرى بشان مستقبل الحرب والتحالفات سيكون الانفلات الإعلامي الذي يصر على التهييج وعدم الثبات الانفعالي واظن ان المسافة هوة كبيرة بين تفكير الحكومة والجيش والمساندين اردموا الهوة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.