محلية دلقو تتخذ إجراءات بشأن احتجاجات أثارت جدلاً

0

متابعات- الزاوية نت- بدأت لجنة أمن محلية دلقو بالولاية الشمالية اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد مروجي خطاب الكراهية والعنصرية لتقديمهم للعدالة، مؤكدة حرصها على رتق النسيج الاجتماعي وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار المنطقة.

 

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقد برئاسة المحلية، اليوم، ضم لجنة أمن دلقو وممثلي تنسيقية حكومة إقليم دارفور بالولاية وأعيان المنطقة، لتعزيز التعايش السلمي ووحدة الصف الوطني في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

 

وأوضح البيان المشترك الصادر عن الاجتماع أن خطاب التفرقة الذي أثير مؤخراً لا يمثل إنسان وشياخات دلقو، مشدداً على أزلية العلاقات الاجتماعية والتجارية بين كافة مكونات السودان، مع التأكيد على أن وعي المجتمع يظل الحائط المنيع أمام الأهواء الشخصية التي تسعى لتفكيك النسيج المجتمعي.

 

وأكد رئيس اللجنة مدثر شرف الدين عبد الله  الحرص علي رتق النسيج الاجتماعي ووحدة الصف في ظل الظروف الراهنة وتفويت الفرصة علي كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار وتعايش مكونات المجتمع، وشرعت لجنة أمن المحلية في اتخاذ الإجراءات القانونية في من آثار خطاب الكراهية والتفرقة والعنصرية  ليتم تقديمه للعدالة.

 

وأشار ممثل أعيان المحلية شرف الدين محي الدين  إلى علاقة المجتمع المحلي مع غيره من المكونات منذ القدم في معاني التسامح والتعايش السلمي ، وان ما أثير من خطاب قطعا لا يمثل انسان وشياخات محلية دلقو والشواهد التاريخية على العلاقات الاجتماعية والتجارية شاهدة علي هذا التمازج والنسيج بين ابناء الوطن الواحد

 

قال ممثل تنسيقية حكومة إقليم دارفور بالولاية الشمالية كمال الحاج داؤود إن ازلية العلاقات المجتمعية بين المكونات واهلنا بالمحلية وانسان دارفور قديمة ومؤصلة تتحلى بالتماسك والتشارك وتحمل موروثات اهل السودان، وأن ما راج من خطاب نثق تماماً انه لا يمثل الكل وهي تستحق المحاسبة القانونية حتي لا تساهم في تفكك هذا المجتمع المترابط علي مر التأريخ.

 

أثنى الاجتماع على الدور الوطني الكبير ووعي المجتمع بالقضية الأساسية والمسؤولية الجماعية وهي وحدة الكلمة والصف حتي دحر هذا العدو ، وأن تشتيت الناس من هذه القضية الهدف منه معروف لأعداء السودان بالداخل والخارج ولكن يقظة ووعي المجتمع تظل اكبر من كل الأهواء الشخصية التي تُفرق ولا تجمع ، وأن التعايش السلمي ظل هو السمة بين كل السحنات والثقافات والقاسم المشترك هو الاحترام والوطن الذي يجمع الشمل.

 

وأكد أن ما حدث بوابة للمزيد من الترابط والتعاضد وتقديم السند والدعم المستمر للمعركة الأساسية وهي معركة الكرامة ، بناءً علي ذلك وتأكيدا علي هذه المعاني من التلاحم الشعبي والوطني ستنطلق قافلة جديدة مشتركة خلال الأيام المقبلة لأهلنا الوافدين بمعسكر العفاض بمحلية الدبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.