متابعات- الزاوية نت- كشف المركز القومي لمكافحة الألغام، تفاصيل ما حدث في ميدان بري مربع (1) شرق مطار الخرطوم الدولي، بعد تضارب الأخبار حول طبيعة الانفجار وتداول العديد من التحليلات دون انتظار نتائج التحقيقات الفنية التي تُجرى في مثل هذه الحالات، وللأسف انساقت حتى بعض الصفحات الإعلامية الموثوقة خلف السبق الصحفي والتحليل المبني على التنظير.
وقال إنه بعد وصول تيم المركز القومي لمكافحة الألغام، وتيم سلاح المهندسين، وتيم منظمة جسمار، وإجراء التحقيق الفني في موقع الحادث، اتضح أن الجسم المنفجر هو دانة غير منفجرة – على الأرجح لمدفع 130 ملم أو 155 ملم – كانت مغروسة تحت الأرض، أو صاروخ مسيرة لم ينفجر، وكان واضحاً أن النار انتقلت إليها عبر جذور شجرة نخل تم حرقها مع بعض النفايات في الموقع.
وأكد أن ما تم تداوله بأن الجسم المنفجر هو لغم أرضي، فهو غير صحيح وغير دقيق من الناحية الفنية، حيث أن بقايا الشظايا داخل حفرة الانفجار أثبتت عكس ذلك.
إلى ذلك اطمأن والي الخرطوم أحمد عثمان على الإجراءات الاحترازات والأمنية التي تم اتخاذها بواسطة الجهات المختصة من أجل سلامة المواطنين وسط المواطنين ومنع أي مخاطر محتملة كما تم فرض طوق أمني حول الموقع إلى حين اكتمال عمليات الفحص والتأكد من خلو المنطقة من أي مهددات أخرى.
وكشفت الزيارة أن الانفجار نتج عن حرق نفايات في الموقع مما أدى إلى انفجار دانة كانت مدفونة تحت الأرض من مخلفات الحرب، جدد الوالي إلى المواطنين بعدم حرق النفايات داخل الأحياء خاصة في المناطق التي شهدت تواجد المليشيات المتمردة والتي يحتمل أن تحتوي على أجسام منفجرة تشكل تهديداً مباشراً للأرواح والممتلكات.
وأكد أن حكومة الولاية تواصل جهودها في التنسيق مع الأجهزة الأمنية والجهات المختصة لإزالة مخلفات الحرب وتأمين الأحياء السكنية خاصة في ظل العودة الطوعية داعياً الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن أي أجسام غريبة حفاظاً على السلامة العامة وتجنباً لوقوع مثل هذه الحوادث مستقبلاً
