كشف التفاصيل الدقيقة لتمرد اللواء الحسن آدم الحسن في النيل الأزرق وانضمامه للدعم السريع

0

متابعات- الزاوية نت- بعد اتفاقية جوبا لسلام السودان، وعادت كل حركات التحرر الموقعة للاتفاق (الكفاح المسلحة) وتمت الموافقة على تقاسيم السلطة للمشاركة في الحكم في السودان والإقليم حسب الاتفاق أن النيل الأزرق و جبال النوبة تحت قيادة الجنرال مالك عقار بنص الاتفاقية.

 

وتم تعيين الفريق أحمد العمدة بادي حاكماً لنيل الأزرق، من هنا بدأت التململ من قبل اللواء الحسن آدم الحسن، وطالب اللواء الحسن منصب الحاكم لكن القيادة في الحركة كان له نظر غير ذلك. تم عرض له نائب الحاكم الشخص الثاني في الإقليم، لكن اللواء الحسن رفض هذا المنصب اجتمع القيادة في الجيش الشعبي لتحرير السودان قيادة مالك عقار وعرض له منصب وزير الدولة للدفاع في الحكومة الاتحادية المركزية للسودان أيضا قال المصدر أنه رفض هذا التكليف أيضاً

 

وطالب اللواء الحسن آدم الحسن منصب قائد الفرقة الرابعة مشاة النيل الأزرق. لكن هذا لم يحدث حسب اتفاقية جوبا لسلام السودان الاتفاق النهائي، وقال مصدر أن تحركاته الأخيرة في الفترة التي قضاها بعض الاتفاقية جوبا لسلام السودان الاتفاق النهائي باين للكل لكن.

 

وقال المصدر أن اللواء الحسن ليس لديه أي مهام عسكري في الجيش الشعبي في الفترة الأخيرة، (لماذا لم تذكر الأسباب) وطالب اللواء إجازة مرضية ولزم منزله طول الفترة وكل طلباته المالية كانت تصله من قبل الحكومة في الإقليم.

وقال

تواصل الحسن آدم الحسن مع قيادات الدعم السريع منذ أن كان تواجده في أولو رئاسة الحركة الشعبية لتحرير السودان قيادة مالك عقار حتى سقوط المنطقة في إيادي المليشيات. وكان هناك العديد من المعلومات تؤكد ذلك لكن بعض القيادات العسكرية في الجيش الشعبي ترى غير ذلك وتثق في الحسن آدم ثقة كبيرة ، وهو من القيادة الكبيرة في الجيش الشعبي.

 

ويقول زات المصدر تم إرسال له مبالغ مالية قدرها 50 ألف دولار أمريكي من قبل الدعم السريع الذي كان يتواصل معه في طوال فترة أستلم المبلغ المذكورة 50 دولار وتمرد ومعه 8 أشخاص فقط، عبر سيارتين كل أربعة أشخاص في سيارة وإضافة مصدرا رئيسيا آخر أن هناك بعض الأفراد عادوا بعض مسافة من الهروب من وسط الغابات دون أن يعلم اللواء الحسن. الغريب في الأمر أن اللواء الحسن زار نائب رئيس الحركة الشعبية قيادة مالك وحاكم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة وتبادلوا تهاني العيد وكأن يقول هذا آخر التحاية.. لم يتبين له النية السودة للتمرد.

 

وكان لحاكم الإقليم احترام شديد تجاه الحسن آدم الحسن ولا يقبل التحدث عنه من قبل الآخرين من قبل رفاقهم لثقته الكبيرة التي يكنه على الحسن وأن الحاكم أحمد العمدة يتعامل مع تعامل رجل دول، بحكم مسؤولياته.

 

في الختام نذكرأن الجنرال صديق المنسي باسل هو قائد الجبهة واللواء الحسن آدم الحسن هو نائب قائد الجبهة لجيش الشعبي لتحرير السودان قيادة مالك عقار في إقليم النيل الأزرق لم يكون نائب مالك عقار كما تروجت له الميديا

 

تمرد الحسن آدم الحسن “ومع العمدة تقيل كان محافظ محافظة قيسان” وعدد 6 أفراد من الحراسات و2 من السيارات فقط هذا كل المعلومات ونكشف لكم من هو الوسيطة الذي بدأت معه.. السؤال هل هو.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.