متابعات- الزاوية نت- قال د. أمجد فريد الطيب مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والخارجية، إن محاولة الإيحاء بوجود اتفاقات غير معلنة بين الحكومة ومليشيا الدعم السريع ليست سوى أداة من أبواق المليشيا لرفع معنويات المرتزقة بعد هزائمهم المتتالية وآخرها في الدلنج وتقديمها كأنها نتائج متفق عليها لا هزائم ميدانية.
وأشار في تغريدة على منصة إكس إلى أن الحقيقة انه لا توجد تفاهمات سرّية أو معلنة بل دعاية وبروباغندا رخيصة، وأضاف “الأخطر أن هذه الأكاذيب لا تخدم إلا شيئاً واحداً، العمل على تشويش وتضليل أي مسارات تهدئة حقيقية أو أي بدايات لمسار سلام حقيقي مبني على الوقائع الحقيقية على الأرض مثل الجهود التي بدأها الممثل الأممي الجديد – والقضاء عليها في مهده وفي مراحله الأولى، عبر إغراقه بضجيج من مثل هذه المعلومات المضللة”
وأكد فريد أن تواصل هذه البروباغندا محاولة خلق صورة مساواة زائفة بين الجيش الحكومي والمليشيا، عبر الترويج لوجود اتفاق بينهما على إيقاف الهجمات على المنشآت الاستراتيجية، بهدف تثبيت الادعاء بأن الطرفين يقومان بذلك، وتابع “هذا ليس تحليلاً، بل تدليس متعمد لإخفاء الفاعل الحقيقي الذي يهاجم المنشآت المدنية ويدمرها”.
وتساءل فريد “فمن استهدف سد مروي، وخزان الرصيرص، ومحطات الكهرباء والمياه، وحتى مصفاة البترول، هي مليشيا الدعم السريع، بشكل متكرر وممنهج؟”
وقال إن السلام لا يُبنى على الأكاذيب والطريق إلى الاستقرار يبدأ من تسمية الأشياء بأسمائها، والإشارة إليها كما هي، لا من بناء واقع بديل يوافق هوى المليشيا وحلفائها.
