الجيش السوداني يقضي على قائد الهجوم على الدلنج جلبه عبدالرحيم دقلو من الإمارات

0

متابعات- الزاوية نت- كشفت مصادر عسكرية عن تمكن الجيش السوداني من قتل قائد الهجوم على مدينة الدلنج يدعى يعقوب الصادق شيقيق القائد الميداني الذي تم اغتياله في وقت سابق ماكن الصادق من ولاية غرب كردفان وهما من أبناء الحوازمة.

 

وقالت إن يعقوب تم جلبه من قبل عبدالرحيم دقلو قائد ثاني الدعم السريع، من الإمارات ليقود معارك ضد اللواء أبطال 54 مشاة في الدلنج.

 

ونوهت إلى أن يعقوب تعهد بانه سيستلم مدينة الدلنج اليوم قبل الفطور اي عند منتصف النهار، وبشره بالنصر إلا ان استخبارات القوات المسلحة كانت تراقب وتتابع وترصد تحركات التمرد مما مكنها من القضاء عليه أثناء محاولته الهجوم على المدينة في المعارك التي جرت اليوم.

 

وقال المحلل العسكري محمد عادل إن الهجوم على الدلنج كان مُتوقعاً وليس غريباً وليس كذلك فرضاً لحصاراً آخر على المدينة او فرضاً لواقعاً جديداً ، فالأوضاع منذ فك الحِصار وإيصال الإمدادت والتعزيزات لمدينتي الدلنج وكادوقلي لم تتغيّر كثيراً فالمليشيا لازالت تنتشر بالمناطق الغربية لولاية جنوب كردفان المُتاخمة لمناطق غرب كردفان وتتحرك فيها بسهولة إذ لا توجد موانع سوى المُسيّرات التي تغطي الأجواء وترصد التجمُعات.

 

ونوه إلى أن المليشيا على الأرض تتحرك في مساحات شاسعة ما بين إبتداءاً من مناطق الخوي وأم صميمة والنهود وأبو زبد والفولة والسنوط وكدام وعموم مناطق غرب كردفان وحتى محيط مدينة الدلنج الغربي والجنوبي الغربي وعدد من مناطق جنوب كردفان وهذا ما يمنحها قدرة كبيرة على الحشد والإمداد وإعادة التموضُع وإلتقاط الأنفاس والفزع وترتيب الصفوف والكر والفر.

 

وأكد أن فك الحصار الذي تمّ عُنوة واقتدارا عن مدينتي الدلنج وكادوقلي تمّ عبر الطُرق الترابية انطلاقا من مناطق جنوب مدينة الرهد والاتجاه جنوباً مروراً بمنطقة هبيلا/ بينما لازال الطريق القومي الرابط بين مدينتي الأبيض والدلنج مروراً بأم عردة وكازقيل والدبيبات يقع ضمن مناطق تحرُك وانتشار المليشيا مما يجعله مغلقاً في وجه القُوات المُسلحة وقُوات الإسناد إلا عبر تقدُم عسكري كبير تحت غطاء جوي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.