وزير الثروة الحيوانية يثير الجدل بالبحث عن وظيفة في الإمارات بسبب ضعف راتبه

0

متابعات- الزاوية نت- أثار وزير الثروة الحيوانية والسمكية في السودان بروفيسور أحمد المنصوري، الجدل بعد نشره إعلانا في منصة خاصة بالوظائف يبحث فيه عن وظيفة بدوام جزئي بالإضافة إلى عمله كوزير، وذلك بسبب ضعف الراتب الذي يتلقاه من الحكومة السودانية نظير عمله كوزير.

 

وقال المنصوري في الإعلان: مرحباً بالجميع، بصفتي وزيراً للثروة الحيوانية والسمكية، ونظراً لانخفاض راتبي، أبحث عن وظيفة إضافية بدوام جزئي، وسأكون ممتناً لدعمكم.

 

وأضاف “إذا سمعتم عن أي فرص أو رغبتم فقط في التواصل، يُرجى إرسال رسالة لي أو التعليق أدناه أود التواصل معكم مجدداً، ومتاح للعمل”

 

وأشار إلى انه يبحث عن وظائف مساعد باحث، مستشار أول، مستشار إدارة أول، مستشار إدارة مخاطر، ومستشار إدارة أعمال، ونوه إلى انه منفتح على الوظائف في السودان، قطر، عمان، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.

 

ولفتت الخطوة التي قام بها الوزير النظر إلى العائد المادي من العمل في وظيفة مرموقة في حكومة كامل إدريس كوزير، وأشار البعض إلى الخطوة تحسب على الوزير وليس عليه لكونه رجلًا نزيهًا يبحث مع مصدر دخل يستطيع عبره تلبية احتياجات أسرته حتى يستطيع القيام بواجبه الدستوري.

 

وقال الصحفي عبد الماجد عبدالحميد إن المنصوري من أكثر وزراء حكومة الدكتور كامل إدريس حرصاً علي توضيح مواقفه كتابة ومشاركة ذلك عبر الوسائط الإعلامية لاطلاع الجمهور السوداني علي ما يريد توضيحه حيث كتب الوزير قبل أيام مقالاً مطولاً يدافع فيه عن أخبار سفر بروفيسور كامل إدريس إلي جنيف لقضاء عطلة العيد مع أسرته.

 

وأشار عبدالحميد إلى أن الرأي العام السوداني ينتظر توضيحاً عاجلاً من د. المنصوري علي خبر نشره إعلاناً يعرض فيه رغبته الحصول علي وظيفة إضافية لزيادة دخله لأن وظيفة الوزير في حكومة السودان لا تلبي كامل احتياجاته ومنصرفات وعليه يبحث الوزير عن وظيفة أخري لزيادة دخله.

 

بينما قال الصحفي محمد حامد جمعة إن صح هذا الأمر فالأسلم ان يقدم الوزير استقالته اليوم او ان تغرب شمس اليوم ورئيس الوزراء قد اعفاه ليحرر الرجل ويبحث عن رزقه بلا مقيدات أو أثر سالب على الوف يخدمون وطنهم بما في ذلك بأعمال ومهام على خط النار وبرواتب بعضها لا يكمل اليوم الخامس من الشهر واسرهم في منازل ايجار والله وحدهم يعلم كيف يدبرون معاشهم او أحوال طارئات الصحة او مطلوبات التعليم.
وأشار جمعة إلى أن هذا بخلاف الذين منهم وفي فئات أخرى عرض عليهم العدو والصليح ان يختاروا المحطات ليكونوا مغتربين لكنهم انحازوا لظرف بلدهم على حساب حالتهم الخاصة . ورغم هذا حتى التضجر يعصمون انفسهم عنه وتلقاهم يتهللون حمدا وقناعة.
وأضاف “الامر لا يتعلق بنزاهة او شفافية الوزير قدر دلالة الامر الذي اهان فيه المنصب ورمزية المقام التنفيذي . لانه قطعا حينما تولى التكليف كان يعلم يقينا ان راتبه ومخصصاته ستقل عما كان يتقاضى ولو في احوال مشاركات في ورش او القاء محاضرات وارد الوقت . وبالتالي فان التنبه لهذا الامر _ الفوارق _ امر لا يمكن ان يكون بحسن نية.
وأشار إلى أن البلاد لن يعجزها ان تجد عشرات الخبراء من المؤهلين لإدارة الوزارة المعنية بمن فيهم من يمكن ان يعودوا من مهاجرهم للتطوع والخدمة وقد فعلها مئات الشباب الذين تركوا مقاعد الدراسة والوظائف بالخارج وفعلها قبلا من خرجوا من الحبوس الى ميادين القتال وليس الوزارة وبعضهم دفن في ميدان المعركة ولم يبلغ اهله . تصرف الوزير (بصقة) على بلده وعلى من كلفوه . وستكون بصقة مدعمة بمخاط ان بقى ادوه خاطره عليه يسهل وعلى البلاد يمهل.

وقالت الصحيفة رشان اوشي إنه لا يمكن أن يمرر الرأي العام، سقطة وزير الثروة الحيوانية “المنصوري”.

 

ونوهت إلى أنه مسألة أن يخرج مسؤول حكومي بدرجة وزير ليتحدث بما يوحي بتقارب او إعجاب بدولة الإمارات التي يحملها السودانيون مسؤولية ما جرى، ويقول إن راتب حكومة السودان لا يكفيه ويرغب في دوام إضافي بالإمارات تحديدا دون غيرها، هو استفزاز مباشر لمشاعر الضحايا، واستخفاف بمعاناة النازحين، وتجاهل لتضحيات من يقاتلون في الميدان ولا يقل شناعة عن سقوط الكرمك او الهجوم على الدلنج.

 

واضافت “أخطر ما فيها أنها تكشف انفصال صادم بين من يحكمون ومن يدفعون الثمن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.