وزير الثروة الحيوانية يثير الجدل بالبحث عن وظيفة في الإمارات بسبب ضعف راتبه
متابعات- الزاوية نت- أثار وزير الثروة الحيوانية والسمكية في السودان بروفيسور أحمد المنصوري، الجدل بعد نشره إعلانا في منصة خاصة بالوظائف يبحث فيه عن وظيفة بدوام جزئي بالإضافة إلى عمله كوزير، وذلك بسبب ضعف الراتب الذي يتلقاه من الحكومة السودانية نظير عمله كوزير.
وقال المنصوري في الإعلان: مرحباً بالجميع، بصفتي وزيراً للثروة الحيوانية والسمكية، ونظراً لانخفاض راتبي، أبحث عن وظيفة إضافية بدوام جزئي، وسأكون ممتناً لدعمكم.
وأضاف “إذا سمعتم عن أي فرص أو رغبتم فقط في التواصل، يُرجى إرسال رسالة لي أو التعليق أدناه أود التواصل معكم مجدداً، ومتاح للعمل”
وأشار إلى انه يبحث عن وظائف مساعد باحث، مستشار أول، مستشار إدارة أول، مستشار إدارة مخاطر، ومستشار إدارة أعمال، ونوه إلى انه منفتح على الوظائف في السودان، قطر، عمان، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
ولفتت الخطوة التي قام بها الوزير النظر إلى العائد المادي من العمل في وظيفة مرموقة في حكومة كامل إدريس كوزير، وأشار البعض إلى الخطوة تحسب على الوزير وليس عليه لكونه رجلًا نزيهًا يبحث مع مصدر دخل يستطيع عبره تلبية احتياجات أسرته حتى يستطيع القيام بواجبه الدستوري.
وقال الصحفي عبد الماجد عبدالحميد إن المنصوري من أكثر وزراء حكومة الدكتور كامل إدريس حرصاً علي توضيح مواقفه كتابة ومشاركة ذلك عبر الوسائط الإعلامية لاطلاع الجمهور السوداني علي ما يريد توضيحه حيث كتب الوزير قبل أيام مقالاً مطولاً يدافع فيه عن أخبار سفر بروفيسور كامل إدريس إلي جنيف لقضاء عطلة العيد مع أسرته.
وأشار عبدالحميد إلى أن الرأي العام السوداني ينتظر توضيحاً عاجلاً من د. المنصوري علي خبر نشره إعلاناً يعرض فيه رغبته الحصول علي وظيفة إضافية لزيادة دخله لأن وظيفة الوزير في حكومة السودان لا تلبي كامل احتياجاته ومنصرفات وعليه يبحث الوزير عن وظيفة أخري لزيادة دخله.
وقالت الصحيفة رشان اوشي إنه لا يمكن أن يمرر الرأي العام، سقطة وزير الثروة الحيوانية “المنصوري”.
ونوهت إلى أنه مسألة أن يخرج مسؤول حكومي بدرجة وزير ليتحدث بما يوحي بتقارب او إعجاب بدولة الإمارات التي يحملها السودانيون مسؤولية ما جرى، ويقول إن راتب حكومة السودان لا يكفيه ويرغب في دوام إضافي بالإمارات تحديدا دون غيرها، هو استفزاز مباشر لمشاعر الضحايا، واستخفاف بمعاناة النازحين، وتجاهل لتضحيات من يقاتلون في الميدان ولا يقل شناعة عن سقوط الكرمك او الهجوم على الدلنج.
واضافت “أخطر ما فيها أنها تكشف انفصال صادم بين من يحكمون ومن يدفعون الثمن
