مدني تعيش الفاجعة بمقتل طفل بريء

0

متابعات- الزاوية نت- شهد حي “مايو 40″ في مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة وسط السودان، جريمة بشعة هزت المنطقة، راح ضحيتها طفل البريء ” بابكر أسامة” في حادثة وصفها شهود عيان بأنها تجرد كامل من الإنسانية، حيث تسلط الضوء من جديد على خطورة التستر على الجناة وضرورة التكاتف المجتمعي لمواجهة الانفلات الأمني.

 

وتعود تفاصيل الحادثة إلى تعرض الطفل لثلاث طعنات غادرة سددها له أحد الأشخاص الذي وُصف بـ”المتعاون”، وذلك لأسباب وصفت بـ “التافهة جداً” ولا ترقى لزهق روح بريئة ولم تتوقف الجريمة عند القاتل فحسب، بل أشارت التقارير إلى تورط 5 أفراد آخرين في الحادثة، وسط اتهامات لأسرة الجاني بمحاولة التستر وتسهيل الجريمة.

 

ونعى الأستاذ أسامة بابكر ابنه الشاب “بابكر أسامة”، وقال إن ابنه راح ضحية اعتداء وحشي ناتج عن “مناوشة” بسيطة، حاول فيها الفقيد احتواء الموقف ومراضاة الطرف الآخر بقلبه المسالم، إلا أن يد الغدر كانت أسرع، حيث تربص به الجناة ووجهوا له ثلاث طعنات غادرة أدت إلى وفاته رغم كل محاولات الإنقاذ.

 

​ووصف الوالد ابنه الراحل بأنه “شهيد الغدر”، مشيراً إلى خصال “بابكر” التي ميزته عن أبناء جيله؛ فقد كان شاباً ورعاً، محافظاً على صلواته في المسجد، محباً للقرآن الكريم، وسبّاقاً لأعمال البر والخير بقلب طفولي مسالم أحبه الصغير والكبير.

 

​وأضاف الوالد في رثائه: “لقد كان يهتف بالشهادة ويتمنى نيلها، وقد نالها بفضل الله”. ودعا الله أن يتقبله في الفردوس الأعلى ويمنح أسرته الصبر على هذا الفراق المرير.

 

و​انتشرت صور المتورطين في الجريمة على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما صفحة “ابن السودان”، في محاولة لضغط الرأي العام ومنع الجناة من الإفلات من العقاب. وقد أحدث منشور والد الطفل المقتول صدمة واسعة، حيث نعى ابنه بكلمات مؤثرة، محتسباً إياه عند الله، ومطالباً بالعدالة الناجزة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.