وجه النهار- هاجر سليمان- (انتقام) نيابة دنقلا واستغلال السلطة- عقب القبض القانوني علي وإحالتي الى دنقلا وصلنا فى تمام الثانية عشر والنصف منتصف الليل تم إدخالي حراسة قسم الأوسط دنقلا وهنالك التقيت بنزيلات لكل واحدة منهن قصة عجيبة.
مكثت بالحراسة حتى اليوم التالي حيث تم التحري معي وتمت إحالة ملف القضية للنيابة التي كان فيها بدوى صالح والذى بدأ رحلته الانتقامية للتشفي ظل يعيد ويكرر الطلبات ويعيد الملف للقسم وتارة يطلب إعادة استجوابي وتارة أخرى يوجه بإحالتي للمحكمة لتسجيل اعتراف قضائي ثم فى مرة طالب بإعادة تسجيل اعترافي القضائي فى سابقة تعد الأولى والاغرب ولا تفسير لها الا امرين لا ثالث لهما اما انه غباء وجهل بالقانون او هو وكأداة وتشفى و(سادية) وغالبا الخيار الأخير هو الأرجح حيث ان الغباء لا يمثل نقيصة وعيب بقدر ما يمثله السادية التي تعتبر نوعا من أنواع الامراض النفسية.
العجيب إنني اكتشفت ان مقيد البلاغ هو محمد فريد نفسه وهو اعلى سلطة نيابة ومن الخطأ قانونا ان يتخذ هو الاجراء وهو قصد بذلك ان يقطع علينا الطريق امام اتخاذ أي إجراءات للاستئناف ولكنه لا يعلم اننا حصيفون وقادرون على الاحتكام لدى محكمة الاستئناف لرد حقوقنا ((وانا لست السيدة التي ترهبها نيابة).
رئيس النيابة محمد فريد اتخذ الاجراء وفوض وكيل النيابة محمد درار لمباشرة البلاغ وفى يوم وصولي الحراسة لم يكن بها سوى بدوي صالح يعنى تقدروا تقولو حلوة وملعوبة، لكن على منو؟؟ على هامان يافرعون؟
الشرطة في دنقلا تعاملت بمنتهى المهنية والحيادية الا ان النيابة لم تكن محايدة بل نجدها اتبعت أسلوب التشفي والتلذذ فى ممارسة السادية تجاهي ظنا منهم انها ستكسرني وهم واهمون وابتداء من اليوم سأكون اكثر شراسة فى عرض كل مخالفات النيابة فنحن لانهزم ولأولى الدبر ولكن نيابة دنقلا وتجاوزاتها أصبحت حديث المجالس المحلية وسنروى لكم آلاف القصص سواء استجابت النائب العام او لم تستجب كعادتها، ولكن سنظل نفضح كل تجاوز ونكتب وسيصل صوتنا لرئيس مجلس السيادة وسيكون للحديث ما بعده وسيجد صدى.
ثارت ثائرة بدوى ورئيسه محمد فريد لمعرفة مصادرنا واحتجزوا هاتفي (رجالة كدة) ولن يجدوا فيه شيئا يشفى غليل صدورهم الملتهبة بنار الغل والحقد، ويستبعد محمد فريد ان يكون مصدري من النيابة ولكن يا محمد فريد خذها منى نصيحة ذات المصدر الذى سرب وقائع استجوابنا من المحضر للمدعو ((ود المصطفى) هو ذات الذى سرب الينا مستنداتكم وبالمناسبة سأحميه أيضا بموجب القانون وارجعوا ذاكروا القانون كويس شكلوا اتفلت منكم، وطالما اللعب بقى على المكشوف خذ هذه المفاجأة مني.
قبل نحو ستة اشهر تحديدا فى شهر سبتمبر الماضي قام رقم (غير مسجل) بالدخول الى صفحتي على الواتساب وسألني انتي أستاذة هاجر سليمان قلت مرحب وسالته من انت ولكنه لم يجيب وقام بإرسال نحو خمسة او ستة قطع مكتوبة تحت عنوان (فساد شرطة دنقلا) و (فساد الضابط نزار وعساكره) وقام صاحب الرقم بارسال كل الأدلة والمحاضر ولكنني لما عرف عني المهنية قررت دراسة الملف وبعدها لم يعد يتواصل معي خاصة انني لم أعره انتباها لأنني كنت ادرس الملف وقمت باستبدال هاتفي الجوال الى الهاتف الحالي الذى بطرفكم ولكن كعادتي قمت بإرسال الملفات فى فلاش قبل ان استردها مرة أخرى فى الهاتف الجديد.
يبدو ان اتحاد الصحفيين (مسطح) بدليل انه فى بيانه المخجل قال (استدعاء) وهو قبض وليس استدعاء فإما هو جهل وسقطة تاريخية من الاتحاد فى اختيار الالفاظ والكتابة المهنية او هو محاولة خجولة لإثبات انه موجود مع إضافة عبارات مبهمة تجعل البيان ركيكا وكأنه كتب بلغة (أكلوني البراغيث).
لن نتوقف عن الكتابة حول تجاوزات نيابة دنقلا،. سننشر ملف السمسم وملف النيزك وكيف افرج عن المتهمين ومتهم الخارج الزول التقيل بتاع (الكنجالات) وملف الأراضي بجانب ملف قتيل الديم وكيف تطاول المدعو بدوى صالح على القاضي الرجل المهني وأسباب التطاول والكثير المثير جيبو بنابركم وتعالوا وانا جاهزة لأى حراسة يا محمد فريد.
