متابعات- الزاوية نت- أكد محافظ الروصيرص العمدة خالد الرشيد أبوشوتال أن إقليم النيل الأزرق، يظل عبر امتداد تاريخه العريق، أرض السلطنة الزرقاء التي شكّلت وجدان السودان وملامح هويته لحقبٍ طويلة، حيث تعانقت على ترابه معاني السيادة والعزيمة، وترسّخت فيه قيم البطولة والفداء فهو إرثٌ حيٌّ تتوارثه الأجيال، وحصنٌ منيعٌ ظلّ صامداً في وجه التحديات، شاهداً على عظمة الماضي وقوة الحاضر.
وأضاف الرشيد “يمضي أبناء هذا الإقليم على نهج الآباء والأجداد من الرعيل الأول، مستلهمين من تاريخ السلطنة الزرقاء روح الصمود والثبات، قابضين على أمن واستقرار أرضهم، مؤمنين بأن حماية النيل الأزرق مسؤولية جماعية لا تقبل التراخي أو التفريط. فهم، في ثباتهم، كشموخ سدّ الروصيرص، وفي تماسكهم، كحجارة بنيانه التي لا تنفصم، متراصّين في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن هذا الإقليم المعطاء.
وقال إنه في ظلّ هذه المرحلة الدقيقة، نؤكد بكل ثقة واطمئنان أن النيل الأزرق بخير، وأن إرادة أبنائه أقوى من كل التحديات. فالأرض التي أنجبت أمجاد السلطنة الزرقاء لا تزال ولّادةً للرجال، ولن يهدأ لأحفادها بال حتى تُصان كل شبرٍ منها، وتُستعاد كامل عافيتها وأمنها.
كما أشاد بالدور الوطني الكبير الذي تضطلع به القوات المسلحة، وهي تمسك بزمام المبادرة بثبات واقتدار، مدعومةً بكافة القوات النظامية والمساندة، في معركة الدفاع عن الوطن وصون مكتسباته. وإن هذا التلاحم بين الشعب ومؤسساته العسكرية يشكّل سداً منيعاً في وجه كل المتربصين والمرجفين.
ودعا العمدة خالد الرشيد المواطنين إلى التحلّي بالوعي وعدم الالتفات إلى الشائعات المغرضة، فإننا نؤكد أن وحدة الصف والتكاتف الوطني هما السبيل الأنجع لعبور هذه المرحلة، وأن الالتفاف حول القوات المسلحة واجبٌ وطنيٌّ يعزّز مناعة الوطن ويحفظ استقراره.
ويقول نسأل الله أن يحفظ النيل الأزرق وأهله، وأن ينصر قواتنا المسلحة الباسلة، وكافة القوات النظامية والمساندة، نصراً عزيزاً مؤزّراً، وأن يعمّ الأمن والسلام ربوع السودان.
