لا لخذلان جديد- يا البرهان

0

كتب.. بكري المدني.. على رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أن ينتبه وان يتفهم أن تمرير قبول القحاتة والدعامة والأمارة (ناس الإمارات) قضية عند الغالبية دونها الأرواح

 

لقد تقبل الشعب أقدار الحرب  وغض الطرف عن خطل التقديرات ودفع ثمن الأقدار والتقديرات أرواح وأعراض وجراح وممتلكات وقام الشعب- فوق ذلك- لمعركته دفاعا عن الأرض وعن الجيش وليس من العدل أن يتعرض هذا الشعب الخذلان جديد!

 

يسعى البرهان بالمشي على  الطرقات والأسواق والهبوط بين الناس في البلدات – يسعى  لبناء نظام محدد وذلك لا يخفى على أحد والناس في الطرقات والأسواق والبلدات يسعدهم البرهان  فلقد جبلوا على تأييد القائد الملهم وان لم يكن اوجدوه ولكن السؤال لم لا يقدر البرهان هؤلاء الناس؟!

 

لماذا لا يقيم البرهان أركان حكمه من الناس في الطرقات والأسواق والبلدات ولماذا يرهق نفسه بمدافعة (الكيزان) وبمهادنة (القحاتة) ؟!

 

ولماذا – أخيرة – يعمد البرهان الى إحياء الخلايا الميتة التى مضت مع النظام السابق سواء أن كانت إدارات أهلية أو – أهل ؟!

 

أرض الله في السودان واسعة وشعب الله الصابر كبير وهو ليس محصورا بين قحاتي لئيم أو كوز ماكر  أو قريب مريب!

 

طول الطرقات وعرض الأسواق وعمق البلدات فيها ما يكفي البرهان لإقامة نظام لأطول مدى من الأزمان!

 

ان كان حمدوك قد أضاع فرصته بسوء تقديراته فإن البرهان يمكن أن يضيع البلد كلها أن لم يحسن التقديرات وليس للأقدار يد في ذلك!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.