لجان مقاومة الفاشر تتحدث عن ألم خالد سلك

0

متابعات – الزاوية نت- تنسيقية مقاومة الفاشر في منشور: ما الذي يفسر هذا التناقض يا خالد سلك؟ قائلة.. فأنت تصمت يا خالد سلك عندما تقصف مسيّرات المليشيا مستشفيات الدلنج وكوستي والأبيض، ومراكز الإيواء في الدبة وساحات الصلاة وتجمعات المدنيين يمر ذلك وكأنه لا يستدعي موقفًا أو لا يستحق الإدانة.

 

واضافت “لكن على النقيض يتبدل خطابك تمامًا عندما تُستهدف مواقع في مناطق سيطرة المليشيا حينها ترتفع نبرة صوتك وتشتد عباراتك، وتستحضر مفردات الإنسانية والحقوق، وكأن الألم يصبح مرئيًا فقط في هذا الاتجاه”

وتابعت ” لكن فلتعلم بأن المدنيون، في الدلنج وكوستي والدبة والضعين ، وفي أي مكان آخر، ليسوا طرفًا في هذا الصراع ، ودمهم واحد وحقهم في الحياة لا يقبل التجزئة، والاتساق في الموقف ليس خيارًا ثانويًا، هو أساس لأي مصداقية حقيقية”.

 

وقالت المقاومة في منشور إن الدفاع عن الإنسان يقتضي وضوحًا وإدانة كل استهداف للمدنيين، في كل مكان وبالقدر ذاته من الحزم وهول المشهد دون صمت هنا وصراخ هناك ، لكن العمالة تظل عمالة والدرهم الاماراتي يفعل اكثر من هذا.

 

وجاء هذا المنشور ردا على تصريحات نشرها خالد عمر يوسف الشهير بـ(خالد سلك) قال فيها إنه تحدث فجر اليوم مع أحد اصدقائه في مدينة الضعين، ووصف له هول ما شاهده جراء القصف الجوي لطيران القوات المسلحة والذي استهدف مستشفى الضعين، في أول يوم من أيام عيد الفطر المبارك، والذي سقط جراءه العشرات من الضحايا والجرحى المدنيين العزل.

 

ونوه إلى أن هذه الجريمة النكراء مدانة بشدة ويجب محاسبة مرتكبيها على ما اقترفت أيديهم من جرم، وهي تضاف لسجل طويل لجرائم هذه الحرب التي لم تترك خطاً أحمراً إلا وتجاوزته.

 

واضاف “توشك هذه الحرب الإجرامية على إكمال عامها الثالث، وهذا العيد هو سابع أعيادها التي يعيشها أهل السودان وفي قلوبهم غصة جراء ما حاق بهم من موت ودمار وتشريد. وقف الحرب عاجلاً ليس ضرورة فحسب، بل هو واجب الساعة الذي لا ينبغي ان يتأخر دقيقة واحدة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.