أول تعليق من المصباح أبوزيد على قرار واشنطن بتنصيف الإخوان

0

متابعات- الزواية نت- أصر قائد كتيبة البراء بن مالك المصباح أبوزيد، من مخاطبة المصليين من النازحين القادمين من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، أثناء هجوم كثيف بالمسيرات شنته مليشيا الدعم السريع على المدينة في ساعات الفجر الأولى من أول أيام عيد الفطر المبارك.

 

وقالت مصادر إن المسيرات كانت تستهدف المصباح أبوزيد وعدد من عناصر الكتيبة الذين وصلوا إلى الدبة وهو ما يؤكد أن قوات التمرد لديها معلومات بوجوده في المدينة مما دفعها إلى استهداف عدد من المواقع في المدنية لكنه نجا.

 

ورفض المصباح بحسب مصادر مغادرة المكان وفقا لتوجيهات حراسته الخاصة، بعد الهجمات في الدبة، وقال إن الألم الذي يشعر به المواطنين من الفاشر يشعر به كل أهل السودان، وأن الابتلاء نزل في صباح العيد على أهل الدبة والمسيرات التي استهدفت مواقع في المدينة.

 

ونوه إلى أن هذا الاستهداف يوضح أن أهل السودان كلهم على مصير واحد وان السودان يجب ان يكون موحدا و يسع الجميع وأن أي سوداني يذهب في كل أرجاء الوطن آمن ومستقر، وأكد أن السودانيين يجب ان يستوعبوا دروس الحرب وأن الأموال التي صرفت كان يجب ان توجه إلى التنمية والجامعات.

 

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يكيل بمكيالين حيث يغض الطرف عن الانتهاكات الجرائم التي ارتكبت مليشيا الدعم السريع ويصنف الآخرين، في إشارة إلى قرار الولايات المتحدة بتنصيف الحركة الإسلامية وكتيبة البراء منظمة إرهابية.

 

وقالت مصادر إن المسيّرات استهدفت مناطق متفرقة بمدينة الدبة خلال صلاة العيد وأوقعت إصابات، حيث تعرضت المدينة لهجوم بطائرة مسيرة استراتيجية، عقب خطاب جماهيري ، بحضور قائد فصيل “البراء بن مالك” المصباح طلحة.

 

وبحسب شهود عيان، أن المسيّرة استهدفت مواقع متعددة بشكل مفاجئ، وأسفر الهجوم عن إصابة عدد من المدنيين والعسكريين، تم نقلهم إلى مراكز صحية قريبة لتلقي العلاج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.