متابعات- الزاوية نت- أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” ترحيبه بإطلاق المبادرة القومية لإنقاذ مستقبل طلاب الشهادة السودانية، واشاد بالنداء الذي وجهته لتحويل المبادرة لحملة قومية كبرى.
وقال إن هذه المبادرة تمثل خطوة وطنية مهمة لمواجهة واحدة من أخطر تداعيات الحرب، والمتمثلة في حرمان مئات الآلاف من الطلاب والطالبات من حقهم في التعليم والامتحانات.
وأكد “صمود” دعمها الكامل للمبادرة، وتدعو أطراف النزاع إلى الاستجابة لما ورد فيها من مقترحات عملية بما يقود لضمان قيام امتحانات عادلة وآمنة في جميع مناطق تواجد الطلاب والطالبات، بعيداً عن التسييس والعسكرة، وبما يحفظ وحدة البلاد ويمنع تعميق الانقسام، كما ندعو المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم العاجل لإنجاح هذه الجهود.
وأضاف “إننا إذ نضم صوتنا لهذه المبادرة، فإننا نؤكد أن استمرار الحرب هو أكبر مهددات وحدة بلادنا وسيادتها وحياة أهلها ومعاشهم، لذا فإن الواجب المقدم هو وضع حد للقتال عبر إقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، والشروع في مسار سلمي يعالج كافة قضايا النزاع دون مزيد من إراقة الدماء.
