متابعات- الزاوية نت- قتل أكثر من 50 مواطنا أعزل في قريتي فقوسة وحجر الجواد بولاية جنوب كردفان؛إلى جانب أعداد كبيرة من الجرحى والمفقودين جراء مجزرة ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بمساعدة قوات الحركة الشعبية قيادة عبدالعزيز الحلو.
وأدان التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية، بأشد العبارات، هذه المجزرة المروعة جراء استهداف متعمد وممنهج للمدنيين، من قبل المليشيا وبما يشير إلى تواطؤ من حلفائها، بما في ذلك عناصر من الحركة الشعبية (الحلو).
وقال في بيان إن هذه الجرائم تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وترقى إلى جرائم جسيمة تستوجب المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
وأشار إلى أن القائمة الأولية بأسماء الشهداء من قرية فقوسة هم
1. صلاح إبراهيم نواي
2. سياسي إبراهيم نواي
3. عبدالرسول طرزان
4. أحمد الفكي قاضي
5. عبود دارجول
6. عبود إدريس موية
7. بدر سليمان
8. وليد محمد شيكان
9. بشير جبارة
10. جمعة كادقلي
ثانيًا: شهداء قرية حجر الجواد:
1. يوسف مدير
2. أميرة محمد أمباشا
3. عثمان حسين
4. عبدالله حمدين كجور
5. سليمان جمال
6. علي منصور
7. عبود الناير
8. موسى عبدالكريم
وأعرب التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية عن بالغ قلقه إزاء تصاعد الهجمات والفظائع المرتكبة ضد المدنيين في عموم إقليمي كردفان ودارفور، من قبل المليشيات وحلفائها فيما يُعرف بـ(تأسيس)، بما ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية واتساع رقعة الانتهاكات.
ودعا إلى التحرك الفوري والاضطلاع بمسؤولياتها الدستورية في حماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المناطق المتضررة، خاصة قريتي فقوسة وحجر الجواد، وبقية المناطق المحاصرة.
واشاد التحالف بصمود المواطنين وشجاعتهم في التمسك بأرضهم، ويؤكد تضامنه الكامل مع أهلنا في جبال النوبة وعموم السودان، ويجدد التزامه بالعمل مع الشركاء الإقليميين والقوى السياسية لوقف هذه الانتهاكات، وإنهاء الحرب، وتحقيق السلام والاستقرار.
وأدان القيادي بالكتلة الديمقراطية مبارك أردول، بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في قرية فقوسة، جنوب شرق الدلنج (23 كلم) ، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 13 مدنيًا أعزل، إضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى والمفقودين.
وقال إن استهداف المدنيين في قراهم وفرقانهم يمثل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية، ويكشف عن نهج ممنهج في الاعتداء على الأبرياء، وأن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وسيُحاسب كل من تورّط فيها أو دعمها أو ساندها، سياسيًا أو عسكريًا، أمام العدالة عاجلًا أم آجلًا.
