متابعات- الزاوية نت- قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه في ظل قيادة الرئيس دونالد ترامب، وبإدراج جماعة الإخوان المسلمين السودانية كمنظمة إرهابية أجنبية وإرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، تواصل الولايات المتحدة استخدام جميع الأدوات المتاحة لمكافحة الإرهاب، ومواجهة النفوذ الإيراني الخبيث.
ونوه إلى أن محاسبة مرتكبي الجرائم ضد المدنيين في السودان، لقد عانى الشعب السوداني معاناة شديدة نتيجة للصراع الدائر، بما في ذلك أعمال جهات خبيثة والفظائع التي ارتكبها كلا الطرفين في النزاع السوداني.
وأضاف “لقد حان الوقت لأن تقبل الأطراف فوراً بالهدنة الإنسانية لتمكين وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين وإفساح المجال للحوار”.
إلى ذلك قال الدبلوماسي الأمريكي السابق كاميرون هديسون إن الولايات المتحدة تربط تصنيفها لجماعة الإخوان المسلمين في السودان بحملة الضغط التي تمارسها على إيران.
وأشار إلى أنه من الواضح أن جماعات الضغط المناهضة للجماعة في واشنطن، المدعومة والممولة من مصادر إسرائيلية وإماراتية، قد وجدت طريقة لتحقيق هدفها بطريقة ملتوية، وأضاف “السؤال الأهم هو: كيف سيحددون من هو الإخوان المسلمون في السودان؟ قد تكون تداعيات هذا الأمر بعيدة المدى”.

Glory be to God, this person is completely devoid of everything. The truth is, if he had any honor, he would have gone to the aid of his family, but it is hypocrisy, pretense, and betrayal of the household of that allows such a pimp to come and establish a corrupt law in a Muslim country. God is real.