متابعات- الزاوية نت- تطورات التحذيرات التي وجهها المتحدث باسم قوات العمل الخاص بكردفان محمد ديدان، إلى الناشطين التابعين إلى الجيش السوداني والقوة المشتركة، من التصوير في مدينة بارا بعد تحريرها، متهما إياهم بالتسبب في تحديد احداثيات للعدو في الدلنج مما أدى إلى استهدافها، تطورت إلى ملاسنات حادة بينهم بعد أن رد الناشط محمد عمر الشكري ووصل ديدان “بالمدعو ديدان”.
وقال الناشط محمد عمر الشكري، إنه لم يصور منطقة عسكرية ولا معسكر جنود، وانحصر تصويره في سوق عام وجامعة و”كل الحاجات دي العدو عارفه وحافظ لانها مناطق ثابتة ومعلومة”.
وأضاف في رسالة: الى المدعو ديدان التصوير تم بإشراف عسكري واستخباراتي بعد شهر من التحرير قبل اليوم وتم تصوير في الجزيرة والخرطوم ومناطق كثيرة ولم يحدث شيئا و يارب لم يحدث، نحن أي حاجة تضر الوطن والمواطن لم نقدم على عمله لأننا حريصون على الوطن اشد الحرص وانا اتحداك تجيب صورة تؤكد تسببنا في ضرر مباشر وحاجة كانت ما ظاهرة نحنا ظهرناها”
وأضاف “بعدين ما تجي تقول صبرنا كتير وما فينا حيل نتكلم يا اخوي دا وطن للجميع شنو محسسني جيناك في بيتكم وضايقناك صبرته لمنو؟ غلبك الشغل اعتذر وامشي بس، أخيرا شايفك بترسل للجهة المحركانا يا اخوي نحن جيش وامن ومشتركة وبراءون ودرع ومقاومة شعبية، اذا عندك شيء ما تلمح تعال مباشر”
إلى ذلك تحدى ديدان الشكري بالقدوم إلى بارا وقال: والله العظيم وأنا صايم يا الشكري لو بقى مشرف عليك برهان مباشر ابقى راجل و تعال صور بارا وقسماً بمن أحل القسم أجرك بكروزر ولو ما جريتك ابقى ما ديدان”
أصدر الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص تعليمات صارمة لكافة الوحدات والارتكازات الميدانية بالتعامل الفوري والمباشر مع أي فرد يقترب من المواقع العسكرية أو يحاول تصوير المعالم وأماكن تجمع القوات.
وأوضح الناطق أن التعليمات تقضي باعتبار أي شخص يقوم بهذه الأعمال “عدواً”، وسيتم التعامل معه بصورة حاسمة ميدانياً، مشدداً على أن أمن المواقع وتحركات القوات يمثل خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تعزيز التدابير الأمنية وحماية المعلومات العسكرية، ومنع أي محاولات للتجسس أو رصد إحداثيات القوات التي قد تستغلها جهات معادية لتنفيذ استهدافات مدفعية أو عبر الطيران المسيّر.
ودعت قوات العمل الخاص المواطنين إلى الالتزام بالضوابط الأمنية والابتعاد عن المناطق العسكرية المحددة حفاظاً على سلامتهم، وتفادياً للوقوع تحت طائلة المساءلة أو التعامل العسكري المباشر.
