صحيفة سودانية تكشف المسكوت عنه وموقع “جزيرة إبستين السودان”

0

متابعات- الزاوية نت- كشفت الإعلامية نسرين النمر عن إمكانية توجهها لكتابة مسلسل اجتماعي مستند إلى وقائع حقيقية، يتناول قضايا شائكة ظلّت لسنوات حبيسة المجالس المغلقة “جزيرة إبستين السودان” ويضعها في إطار درامي جريء يعكس الواقع دون رتوش.

 

الحلقة الأولى: أسرار “العمارة الكويتية”

تفتتح النمر العمل بحلقة تحمل طابعًا استقصائيًا، تتناول مبنى “العمارة الكويتية” وما يدور حولها من روايات متباينة، واصفةً العمارة الكويتية التي تضم مكاتب إعلامية و وكالات محلية ودولية بجزيرة ابستنن، وتطرح الحلقة تساؤلات حول آليات الحصول على فرص العمل في بعض البيئات المغلقة، وحدود العلاقة بين الطموح الشخصي وشروط القبول غير المعلنة.

 

محاور الحلقات التالية:

يتدرج العمل في تناول قضايا اجتماعية حساسة، من بينها:

-الأسباب الحقيقية للطلاق في المجتمع وتأثيراته على الأبناء.

-ظاهرة البحث عن العمل دون مؤهلات، وتداعيات غياب الضوابط الأخلاقية.

-صورة المجتمع المخملي في بعض أحياء العاصمة مثل فيلا المعادي، ومعايير القبول الاجتماعي داخله.

-تقاطعات السياسة بالمصالح الشخصية، وثقافة العلاقات المزدوجة.

-كواليس الوصول إلى أصحاب القرار، وإشكالية صناعة النفوذ بلا رصيد مهني.

-قصص من الواقع بين أم درمان وشارع النيل وبري، في سياق رحلات وصفت بالمشبوهة.

تجربة الظهور الإعلامي في مناطق السبلوقة ونهر النيل، وكواليس التصوير خلف الكاميرا.

-تفاصيل الطرد من قناة أجنبية ومحاولات استعادة الموقع المهني.

-وأخيرًا، رحلة صناعة “النجم” بين الموهبة وثقافة الجسد وحدود القيم.

 

رسالة واضحة

وأكدت النمر أن العمل لا يستهدف التشهير، بل يهدف إلى كشف أنماط سلوكية أضرت بالمجتمع، مشددة على أن النجاح الحقيقي يُبنى على الاحترام والحقيقة، لا على المجاملات أو المصالح العابرة.

 

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستكون مواجهة فكرية مع كل ما يسيء للقيم المهنية، مستشهدة بقوله تعالى: “ولا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.