كارثة صحية في منطقة “سقادي” بولاية نهر النيل
متابعات- هنادي عبداللطيف- شهدت منطقة “سقادي” بولاية نهر النيل حالة استنفار صحي عقب تقارير عن انتشار حميات وُصفت بـ“الغريبة” داخل إحدى المدارس الثانوية، ما أدى إلى تعطّل العملية التعليمية وإثارة مخاوف واسعة من اتساع رقعة العدوى.
وعقدت وزيرة الصحة بالولاية، الدكتورة ماجدة عبد الله، اجتماعاً طارئاً مع لجنة الطوارئ الصحية لبحث التطورات الميدانية، بعد تلقي تقارير من فريق الاستجابة السريعة حول تزايد الحالات واحتياجات مستشفى المنطقة للتعامل مع الوضع الوبائي.
بحسب إفادات محلية، ظهرت أعراض حادة تمثلت في ارتفاع درجات الحرارة وإعياء عام وسط عدد كبير من طلاب المدرسة الثانوية بسقادي، وامتدت الإصابات إلى بعض المعلمين، ما تسبب في حالة من القلق المجتمعي.
وتزداد خطورة الموقف نظراً لأن المدرسة تستقبل طلاباً من عدة قرى مجاورة، بينها: النوبة، الفادنية، حمودات، الصالحاب، سيال العبابدة، سقادي شمال وجنوب، الثورة، والكمير، الأمر الذي يرفع احتمالات انتقال العدوى إلى نطاق جغرافي أوسع.
واستمعت الوزيرة خلال الاجتماع إلى تقارير تفصيلية وميدانية قدمها فريق الاستجابة حول الموقف الوبائي الراهن، بالإضافة إلى حصر الاحتياجات العاجلة والنواقص التي يعاني منها مستشفى سقادي الريفي.
وشدد الاجتماع على ضرورة تضافر الجهود الرسمية والشعبية لمحاصرة الوباء، مع التوجيه بتكثيف برامج الوعي الصحي وإشراك المجتمع المحلي في نشر الرسائل التوعوية. كما أقرت اللجنة مواصلة حملات الرش الضبابي والرذاذي ومكافحة نواقل الأمراض في كافة أرجاء المنطقة لقطع دورة انتقال العدوى.
وفي السياق ذاته، نقل سكان محليون وشهود عيان أن المنطقة تعيش “كارثة صحية” حقيقية إثر ظهور حميات غريبة وصفت بالمجهولة، انتشرت بصورة لافتة وسط طلاب المدرسة الثانوية ولم يسلم منها حتى المعلمون. وتستقبل مدرسة سقادي الثانوية طلاباً من مناطق واسعة تشمل (النوبة، الفادنية، حمودات، الصالحاب، سيال العبابدة، سقادي شمال وجنوب، الثورة، والكمير)، وهي مناطق باتت تصنف حالياً كبؤر وبائية تستدعي التدخل العاجل لحماية أرواح المواطنين والطلاب.
